المقدمة:
تصدّرت المشهدَ السياسيَّ الإماراتيَّ اليوم، الاثنين الأول من حزيران 2026، إدانةٌ رسمية حازمة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت شهدت فيه الدولة دخول منظومة تشريعية متكاملة حيز التنفيذ، فضلاً عن خطوات دبلوماسية على الصعيد البرلماني تمثّلت في زيارة رسمية إلى جمهورية صربيا.
التفاصيل:
على صعيد الموقف الإماراتي من الاعتداءات الإيرانية على الكويت، أوردت وكالة أنباء الإمارات — ضمن ما نشرته منصة نيوزد — أن دولة الإمارات أدانت "بأشد العبارات" الاعتداءات الإرهابية الإيرانية، معتبرةً إياها انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وجاء هذا الموقف الرسمي متوافقاً مع تصريحات الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، الذي نقلت عنه المصادر ذاتها قوله إن الإمارات "تقف مع الكويت قلباً وقالباً، وأن أمنها من أمننا"، مؤكداً إدانة بلاده لما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية الغاشمة". ويُلاحظ تطابق جوهري في الرسالتين الرسمية والدبلوماسية، مما يعكس موقفاً خليجياً موحداً في مواجهة التصعيد الإيراني.
على الصعيد التشريعي، رصدت كلٌّ من منصة نيوزد وصحيفة الخليج أن الاثنين الأول من حزيران 2026 شهد دخول أربعة قرارات وقوانين جديدة حيز التنفيذ في الدولة والإمارة. وأبرزها القانون رقم 12 لسنة 2026 الذي أصدره الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بصفته حاكماً لإمارة دبي، ويتعلق بهيئة تنمية المجتمع. كما دخلت أحكام المرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025 بشأن المعاملات المدنية الجديدة حيز التطبيق، وهو ما أفردت له صحيفة الخليج تغطيةً خاصة تناولت مفهوم الشخصية الاعتبارية وحقوقها في الإطار القانوني الإماراتي الجديد.
دبلوماسياً، كشفت مصادر نيوزد أن معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، يترأس وفداً برلمانياً في زيارة رسمية إلى صربيا تمتد حتى الخامس من الشهر الجاري، في إطار توسيع العلاقات البرلمانية الإماراتية مع دول أوروبا. وفي السياق ذاته، أعلنت وزيرة الأسرة سناء سهيل أن الإمارات تواصل ترسيخ نموذجها الإنساني في دعم الأسرة، مؤكدةً أن الإنسان يظل في صميم أولويات التنمية الوطنية.
ما يجب مراقبته: