المقدمة:
جمعت التطورات السياسية الإماراتية اليوم بين موقف دبلوماسي حاد إزاء ما وصفته أبوظبي بـ"الاعتداءات الإرهابية الإيرانية" على الكويت، وبين مشهد احتفالي داخلي تمثّل في تبادل التهاني بين قيادات الدولة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فيما تزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية لافتة شملت منح وسام رفيع لسفير بريطاني وزيارة رسمية إلى أستراليا، مما يعكس حيوية السياسة الخارجية الإماراتية في عطلة رسمية.
التفاصيل:
على الصعيد الأمني الإقليمي، أكدت صحيفة الخليج الإماراتية أن وزارة الخارجية الإماراتية أدانت "بأشد العبارات" ما سمّته الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في موقف يُبرز حدة التوتر بين دول الخليج وطهران، ويضع أبوظبي في موقف التضامن الصريح مع الكويت. ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات مضادة أو تفاصيل إضافية من مصادر إيرانية لتدحض هذه الرواية أو توضحها.
على صعيد الاتصالات القيادية، نقلت كلٌّ من صحيفة الخليج ومنصة نيوزد الإماراتية أن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أجرى اتصالاً هاتفياً بأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تبادلا خلاله التهاني بعيد الأضحى، وذلك في سياق يتخلله التوتر المشار إليه مع إيران، مما يجعل هذا الاتصال ذا دلالة سياسية تتجاوز المناسبة الاحتفالية. كما استقبل رئيس الدولة أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد وأولياء العهود والمهنئين، وفق ما أوردته نيوزد.
أما على الصعيد الدبلوماسي، فقد أفادت كلٌّ من الخليج ونيوزد بأن الشيخ محمد بن زايد منح السفير البريطاني إدوارد هوبارت وسام الاستقلال من الطبقة الأولى، في مؤشر على متانة العلاقات الإماراتية البريطانية. وفي السياق ذاته، كشفت نيوزد عن زيارة رسمية قامت بها وزيرة الدولة للتعاون الدولي ريم الهاشمي إلى أستراليا يومَي السادس والعشرين والسابع والعشرين من أيار الجاري، بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في دليل على توجه إماراتي نحو توسيع شبكة علاقاتها الدولية خارج نطاق المحيط التقليدي.
داخلياً، رصدت الخليج مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى في مختلف الإمارات من العين ورأس الخيمة وخورفكان وأبوظبي، فيما أبرزت عملية "الفارس الشهم 3" إقامة صلاة العيد في المستشفى الميداني الإماراتي بغزة.
ما يجب مراقبته: