المقدمة:
تصدّرت المشهدَ السياسيَّ الخليجي اليوم أزمةٌ حادة إثر اعتداءات إيرانية وُصفت بالإرهابية استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما سارعت الإمارات العربية المتحدة إلى إصدار إدانة رسمية قاطعة، وتزامن ذلك مع تصريحات تحذيرية من عمليات عسكرية نوعية في حال فشل المفاوضات مع طهران، في مؤشر على تصعيد إقليمي قد يُعيد رسم ملامح المرحلة القادمة.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، وفق ما أوردته كلٌّ من وكالة الأنباء المحلية عبر منصة نيوزد والصحيفة الخليج، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، واصفةً إيّاها بالأعمال الإرهابية التي تمسّ أمن دولة خليجية شقيقة وتهدد استقرار المنطقة. وأكدت أبوظبي وقوفها التام إلى جانب الكويت في مواجهة هذا التصعيد.
وفي سياق متصل، أشارت منصة نيوزد إلى تصريحات تحمل توقيع وائل محمود، تتحدث عن عمليات نوعية مرتقبة في حال إخفاق المسار التفاوضي مع إيران، دون توضيح هوية الجهة التي قد تشنّ هذه العمليات أو طبيعتها الدقيقة. ويُضفي هذا التحذير ثقلاً إضافياً على المشهد الإقليمي المشتعل أصلاً، ويطرح تساؤلات جدية حول مآلات الملف الإيراني خلال المرحلة القادمة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي الأشمل، أبرزت صحيفة الخليج مشاركة الإمارات في منتدى «غلوبسيك الأمني العالمي 2026» في براغ خلال الفترة من الحادي والعشرين حتى الثالث والعشرين من أيّار الجاري، ضمن وفد رفيع المستوى، في دلالة على حرص أبوظبي على مواصلة انخراطها في منصات الحوار الأمني الدولي في خضمّ التوترات الإقليمية. كما كشفت الصحيفة ذاتها عن لقاء جمع سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، بالنائب الأمريكي جوش غوتهايمر، حيث تناول الجانبان ملفات التعاون والقضايا الإقليمية والدولية، في مؤشر على تنشيط دبلوماسي ملموس في ظل التوترات الراهنة.
وعلى هامش هذه التطورات، أوردت نيوزد أن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد تبادل اتصالاً هاتفياً مع أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تبادلا فيه التهاني بعيد الأضحى المبارك، وهو لقاء يكتسب دلالة رمزية استثنائية في ضوء الاعتداءات التي تعرضت لها الكويت.
ما يجب مراقبته: