المقدمة:
تصدّرت الإدانة الإماراتية القاطعة للاعتداءات الإيرانية المشهدَ السياسي اليوم، إذ استنكرت أبوظبي بأشدّ العبارات الهجمات التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، في وقت يستقبل فيه رئيس الدولة ووزير خارجيته المندوبَ الأمريكي لدى الأمم المتحدة لبحث تطورات المنطقة، ما يجعل هذا الملف محور التحرك الدبلوماسي الإماراتي في هذه المرحلة الحساسة.
التفاصيل:
أكدت المصادر الإماراتية الرسمية أن دولة الإمارات أدانت ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية الغادرة" التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، مؤكدةً مبدأ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وجاءت الإدانة بصيغ متطابقة من أكثر من مصدر رسمي إماراتي، مما يعكس توافقاً على أعلى المستويات في التعامل مع هذا التصعيد.
وفي سياق الاستجابة الدبلوماسية، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، السفير مايك والتز مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، حيث تطرق اللقاءان إلى مستجدات المنطقة. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الشيخ عبدالله بن زايد تناول خلال اللقاء ملف الاعتداءات الإيرانية مباشرةً مع المسؤول الأمريكي، في مؤشر على توجّه أبوظبي نحو التنسيق الدولي في مواجهة التصعيد.
وعلى صعيد موازٍ، كثّفت الإمارات نشاطها الدبلوماسي على أكثر من محور؛ إذ أجرى الشيخ عبدالله بن زايد اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية المصري لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية، واستقبل وزيرة خارجية السويد في إطار مباحثات ثنائية شملت الملفات الإقليمية. كما التقت وزيرة الدولة ريم الهاشمي في ستوكهولم نظيرها السويدي المعني بالتجارة والتعاون الإنمائي، في تحرك يعكس توسيع دوائر الشراكة الإماراتية.
وفي السياق الإنساني المتصل بالمنطقة، أطلقت عملية "الفارس الشهم 3" بالتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية العالمية برنامج "خطوة أمل" لتركيب الأطراف الصناعية في غزة، فيما استجابت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية بشكل عاجل لمتضرري زلزال الفلبين البالغة قوته 7.8 درجات، ولمتضرري فيضانات نهر الفرات في سوريا.
ما يجب مراقبته: