المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية الخليجية تباينات ملحوظة عقب هجمات الحوثيين على منشآت نفطية سعودية استراتيجية بميناء على البحر الأحمر، ما أثار تقلبات في أداء الأسهم. بالمقابل، حققت ٢٤ شركة ومصرفاً مدرجاً في أسواق المال الإماراتية أرباحاً إجمالية بلغت ٤٣٫١٢ مليار درهم خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦ بنمو سنوي يقارب ٤٫٧ بالمئة، معكسة قوة الاقتصاد الإماراتي رغم التحديات الإقليمية.
التفاصيل:
واصل اقتصاد دولة الإمارات نموه المطرد، حيث تضاعف الناتج المحلي الإجمالي سبع مرات خلال ثلاثة عقود، معلناً عن تحول قوي نحو العالمية. تدعم هذا الأداء سياسات اقتصادية جاذبة منها نظام ضريبي مرن، إذ تصنف الإمارات ضمن أقل خمس دول عالمياً في ضرائب دخل الأفراد، مع احتفاظها بصفر ضريبة على الرواتب.
على الصعيد الإقليمي، أعلنت الإمارات وكندا عن اختتام مفاوضات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بنجاح في وقت قياسي، ما يعكس الزخم المتنامي في علاقاتهما الثنائية. في المجال الطيران، وقعت الاتحاد للطيران وخطوط إفريقيا العالمية تفاهماً لتعزيز الشحن الجوي، حيث أتاح الاتفاق ١١٨ وجهة لمسافري غرب إفريقيا إلى أبوظبي.
على المستوى المصري، نجحت البلاد في إضافة ٨٠ مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي إلى الإنتاج اليومي، فيما حققت أعلى معدلات إنتاج بترول خام منذ عامين، وارتفعت صادراتها من المنتجات البترولية إلى ٢٫٣ مليون طن خلال ستة أشهر الأولى من العام.
التوقعات:
يترقب المستثمرون إعلان ٢٥ شركة مدرجة في أسواق الإمارات قوائمها المالية للنصف الأول من عام ٢٠٢٦ خلال الفترة من ٢٧ تموز إلى ٣٠ تموز الجاري.
تتوقع الأسواق قراراً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء المقبل، وسط حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين حول مسار السياسة النقدية.