المقدمة:
بدأت الإمارات تكثيف جهودها التحضيرية للعام الدراسي الجديد 2026–2027، حيث انطلقت الهيئات الإدارية والتدريسية في دوامها الرسمي أمس الاثنين تمهيداً لاستقبال الطلبة الأسبوع المقبل. شملت الاستعدادات حزماً متكاملة من الإجراءات الأمنية والتنظيمية في دبي والشارقة وسائر الإمارات، بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة وتحضير الأطفال جسدياً ونفسياً للعودة الدراسية.
التفاصيل:
كثّفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي استعداداتها من خلال تنفيذ حزمة متكاملة من الإجراءات تضع سلامة الطلبة في مقدمة أولوياتها، فيما عزّزت القيادة العامة لشرطة الشارقة جهودها الوقائية الرامية إلى توفير بيئة مدرسية آمنة عبر تنظيم محاضرات توعوية متخصصة حول مسارات الطرق البديلة وتعزيز جاهزية السائقين. كثفت أيضاً هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة جهودها الرقابية والتفتيشية على منظومة النقل المدرسي، تزامناً مع انطلاق العام الدراسي، ضمن خطة متكاملة تستهدف حماية الطلبة.
أكد مركز أبوظبي للصحة العامة أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يقتصر على تجهيز المستلزمات المدرسية، بل يشمل تهيئة الأطفال جسدياً ونفسياً وعاطفياً. وركزت الجهات الصحية على أهمية الاستعداد الصحي الشامل قبل بدء الدوام، باعتباره عنصراً حاسماً في ضمان عام دراسي صحي وناجح.
شهدت الدولة سقوط أمطار متفاوتة الشدة على مناطق متفرقة لليوم الرابع على التوالي، حيث تأثرت مناطق من العين والشارقة بهذه الأحوال الجوية، مما استدعى تنسيقاً مستمراً بين الجهات المعنية لضمان جاهزية البنية التحتية والنقل المدرسي في ظل هذه الظروف الطارئة.
ما يجب مراقبته: