Advertisement

اقتصاد
اقتصاد لبنان
الأحد 28 حزيران 2026
الإمارات تعزز موقعها في استقطاب الثروات العالمية وسط تحديات مضيق هرمز

المشهد العام:

شهدت الأسواق المالية العالمية اهتماماً متجدداً بالمركز المالي الإماراتي، حيث تصدرت الإمارات مؤشرات دولية لاستقطاب الثروات خلال عام ألفين وستة وعشرين. وفي الوقت ذاته، أبقت وكالات التصنيف على تقييمات إيجابية للمنطقة رغم التوترات الجيوسياسية، لا سيما مع استمرار الضغوط على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره ملايين البراميل من النفط يومياً.

التفاصيل:

أقرت وكالة التصنيف موديز بأن تنوع الأنشطة الجغرافية لمشغل الموانئ الإماراتي يشكل درعاً واقياً ضد التداعيات المحتملة للأزمات الإقليمية. وأبقت الوكالة على تصنيف الشركة عند درجة استثمارية آمنة، معترفة بقدرتها على الصمود أمام التحديات الأمنية والاقتصادية. هذا التصنيف يعكس ثقة المؤسسات المالية الدولية بقطاع البنية التحتية الإماراتي.

على صعيد الملاحة البحرية، أعلنت شركة شحن فرنسية عن إخراج إحدى سفن الحاويات التابعة لها من مضيق هرمز، وسط بقاء عشر سفن أخرى عالقة في الخليج منذ بداية الاضطرابات الأمنية. يعكس هذا الوضع التأثير المباشر للتوترات على حركة التجارة البحرية العالمية والضغط المستمر على تكاليف الشحن والنقل البحري.

في السياق الأوسع، يرصد المحللون ارتفاع معدلات العمل الحر في الإمارات، حيث يسعى الأفراد لتحقيق دخول أعلى، غير أن ذلك يأتي على حساب الاستقرار المالي وغياب الحماية الاجتماعية التقليدية. كما تستقطب الأصول الرقمية والاستثمارات البديلة انتباه المستثمرين بشكل متزايد، وسط دروس مستفادة من الفقاعات المالية التاريخية.

التوقعات:

يتوقع المحللون استمرار جاذبية الإمارات كمحور مالي عالمي، مستفيدة من تنوع اقتصادها وقدرتها على امتصاص الصدمات الخارجية، رغم التحديات الأمنية الإقليمية.

تبقى أسعار الذهب والنفط رهن بتطورات السياسة النقدية الأمريكية، حيث يراقب المستثمرون احتمالية تثبيت أسعار الفائدة رغم مؤشرات التضخم المرتفعة.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة