المشهد العام:
شهدت الأسواق الإماراتية والعالمية تطورات اقتصادية متباينة، حيث استقطبت الدولة استثمارات استراتيجية كبرى في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والتمويل، فيما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من خمسة بالمئة عقب تصريحات الرئيس الأمريكي بإعادة فرض حصار بحري على إيران. تراجعت أسهم الإمارات في بداية الأسبوع تحت تأثير التطورات الجيوسياسية المتنامية.
التفاصيل:
حقق القطاع المالي الإماراتي نتائج قوية، إذ سجل مصرف الشارقة الإسلامي أرباحاً صافية بلغت 803.9 مليون درهم خلال النصف الأول من العام، بنمو بنسبة 15.3 بالمئة. وارتفع إجمالي موجوداته إلى 94.5 مليار درهم بنسبة نمو 4.7 بالمئة، فيما بلغت الودائع 59.4 مليار درهم بزيادة 6.6 بالمئة. في المقابل، نظرت محاكم مركز دبي المالي العالمي في 810 دعاوى بقيمة 10 مليارات درهم خلال الفترة ذاتها.
على صعيد الاستثمارات الضخمة، استكملت شركة مصدر الإغلاق المالي لأكبر مشروع طاقة متجددة بقيمة 22.4 مليار درهم، ما يعكس التزام الدولة بالطاقة النظيفة. كما استقطبت منصة أيه دي آي تشاين استثماراً استراتيجياً بقيمة 50 مليون دولار. وأعلنت شركة الاتحاد لائتمان الصادرات دعم تمويل تجاري بقيمة 50 مليون دولار لصالح شركة جيرالد ميتالز.
ارتفعت أسعار النفط الخام برنت لتلامس 85 دولاراً، فيما اقترب الخام الأمريكي من 80 دولاراً. وسجلت الصادرات الصينية نمواً بنسبة 27 بالمئة في حزيران، متجاوزة التوقعات بفضل الطلب القوي على أشباه الموصلات.
التوقعات:
يتوقع المستثمرون استمرار تقلبات الأسواق الإماراتية نتيجة التطورات الجيوسياسية، لكن الأساسيات الاقتصادية القوية تحافظ على جاذبية السوق. كما يتوقع استمرار ارتفاع أسعار النفط في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.