المقدمة:
شهد المشهد الخليجي تصعيداً لافتاً مع شنّ إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، ما استدعى موجة إدانات عربية واسعة في مقدمتها الإمارات التي وصفت الهجمات بأشد العبارات، فيما دانت الكويت ما سمّته انتهاكاً صارخاً لسيادتها، وسط تساؤلات جدية حول مآلات هذا التصعيد وانعكاساته على منظومة الأمن الإقليمي.
التفاصيل:
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، وفق ما نقلته مصادر الخليج الإماراتية، إدانتها القاطعة للهجمات الإيرانية العدوانية التي طالت البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدةً أن هذه الأعمال تشكّل خرقاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.
في السياق ذاته، أعلنت الكويت رفضها القاطع لما جرى، واصفةً الضربات الإيرانية التي وقعت فجر الأحد بأنها تمثّل تقويضاً للجهود الرامية إلى وضع حدٍّ نهائي للتوترات، ومطالبةً بتحقيق دولي في الانتهاك السيادي الصارخ الذي طال أراضيها. وجاء موقف الكويت حازماً في رفض أي تسويغ لهذه الاعتداءات.
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، تناول العلاقات الأخوية بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة. كما بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، فيما أجرى اتصالاً موازياً مع وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي في إطار التشاور الدبلوماسي المكثّف.
وفي ملف السودان، أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أنه لا بديل عن الانتقال المدني للسلطة حقناً للدماء، نافياً أي إمكانية لانتصار أيٍّ من طرفي الحرب الأهلية. وجدّدت الإمارات في إحاطة مجلس الأمن دعوتها إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تضمن إيصال المساعدات إلى المحتاجين.
ما يجب مراقبته: