المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة نشطة اليوم بفعل قرارات سياسية نقدية مهمة وتراجعات في أسعار المعادن والنفط. أغلق المؤشر نيكي الياباني على ارتفاع ملحوظ، فيما اتخذ البنك المركزي الأوروبي خطوة تاريخية برفع الفائدة. وفي السياق الإقليمي، تعاظمت الشراكات الاقتصادية بين السعودية ودول عالمية عديدة في قطاعات حيوية متنوعة.
التفاصيل:
ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.81 بالمئة إلى 66020.04 نقطة عند الإغلاق، بعد أن صعد إلى 4.4 بالمئة خلال جلسة التداول، مما يعكس تفاؤلاً في الأسواق الآسيوية. وفي أوروبا، اتخذ البنك المركزي الأوروبي قراره التاريخي برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2023، برفعها ربع نقطة إلى 2.25 بالمئة، استجابة لضغوط التضخم الناجمة عن التطورات الجيوسياسية. أشار محافظو البنك إلى استعدادهم لرفع إضافي في اجتماعهم المقبل إذا استدعت الضرورة.
من جانب السلع، تراجعت أسعار النفط حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.21 دولار أي بنسبة 1.3 بالمئة، لتصل إلى 89.17 دولار للبرميل. كما هبطت أسعار الذهب إلى 4191.17 دولار للأوقية تحت ضغط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية. استعاد الدولار توازنه بارتفاعه 0.1 بالمئة إلى 160.07 ين ياباني بعد انخفاض سابق.
على الصعيد الاستثماري والشراكات، وقعت السعودية مذكرة تفاهم مع كازاخستان لتعزيز التعاون في قطاع التعدين والمعادن الحرجة. كما أبرمت برنامج عمل مشترك مع فرنسا لتعزيز التعاون السياحي، وعززت شراكتها مع إندونيسيا في المجال السياحي. أضافة إلى ذلك، اختارت الأمم المتحدة الرياض مقراً لأول مكتب معني بالأمن السيبراني.
التوقعات: