Advertisement

رأي
رأي السعودية
الاثنين 27 يوليو 2026
السعدوني: الاعتماد على امتحان تحصيلي واحد قد يُخلّ بالعدالة التربوية

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشغل موضوع التعليم والنظام الجديد، إلى جانب القضايا الجيوسياسية والإقليمية والاقتصادية، الكتّاب والمحللين في الصحافة السعودية. يتقاطع النقاش بين تقييم الخطط الإستراتيجية الكبرى وبين ملاحظة الفجوات الواقعية في التطبيق والرغبة في الارتقاء بكفاءة الخدمات.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى د. عبدالعزيز الجار الله أن نظام التعليم الجديد يمثل امتداداً طبيعياً لمشاريع رؤية السعودية 2030 الإستراتيجية التي أطلقت عام 2016، حيث يجمع بين البعد التعليمي والثقافي والرياضي والسياحي. وترتبط خطط التحول بسلاسل الإمداد واللوجستيات التي تدعم الاقتصاد الوطني.

من جهته، يؤكد د. علي السعدوني أن نظام التعليم الجديد يسعى إلى بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات، لكنه يحذر من أن الاعتماد على امتحان تحصيلي واحد يختصر ثلاثة أعوام دراسية كاملة قد لا يحقق العدالة التربوية المنشودة.

أما د. عبدالله الفايز فيشير إلى معضلة تاريخية طويلة: أن كثيراً من الخريجين لم يدرسوا تخصصهم المطلوب أو ما يتوافق مع مواهبهم الحقيقية، الأمر الذي ينعكس على توظيفهم وإنتاجيتهم.

ويرى محمد العمري ضرورة حتمية لتوسيع الخدمات التعليمية الحكومية جغرافياً، مشيراً إلى حاجة مناطق محددة إلى مدارس حكومية جديدة تحقق التوازن مع استثمارات الحكومة المتسارعة في القطاع.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن التعليم محور إستراتيجي في رؤية المملكة 2030 وعلى ضرورة تطويره. لكن الخلاف يبرز بين من يرى أن الخطط الكبيرة كافية، وبين من يؤكد على الفجوات في التطبيق، والعدالة في التوزيع الجغرافي، وملاءمة الآليات التقييمية لطبيعة المتعلمين المختلفة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت متوازن يقرّ بطموح الرؤية الإستراتيجية لكن يدعو إلى مراجعة الآليات التنفيذية والعدالة في التوزيع الإقليمي للخدمات.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة