المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة خلال جلسات الثلاثاء، حيث ارتفعت العقود الآجلة الأميركية إلى مستويات قياسية وفقاً لـ"الشرق الأوسط"، لكن الضربات العسكرية الأميركية الجديدة على إيران أفقدت الأسواق الناشئة بآسيا موجة صعودها الارتدادية، مع تراجع آمال التوصل لاتفاق سلام. النفط ارتفع بينما انخفض الذهب والعملات الآمنة.
التفاصيل:
أظهرت أسعار النفط تذبذباً حاداً تحت ضغط العوامل الجيوسياسية. ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 2 في المائة وصعدت 1.5 في المائة إلى 97.56 دولار للبرميل وفقاً لـ"الرياض"، فيما رفعت "الشرق الأوسط" أنه قفزت 3 في المائة عقب الضربات العسكرية، قبل أن تتجاوز 100 دولار لخام برنت.
في سياق الأسواق المالية، استقرت الأسهم الأوروبية وسط الهجمات الأميركية الجديدة على إيران بحسب "الشرق الأوسط"، فيما انخفض مؤشر "نيكي" الياباني متراجعاً عن أعلى مستوى قياسي سجله. تراجعت عوائد السندات البريطانية إلى أدنى مستوياتها في خمسة أسابيع، بينما ارتفعت أسعار سندات الخزانة الأميركية بدفع من تراجع المخاوف التضخمية وفقاً لـ"الشرق الأوسط".
على صعيد البنوك المركزية، أعلن البنك المركزي السريلانكي رفع أسعار الفائدة بمقدار نقطة مئوية في أول تحرك صعودي منذ أكثر من 3 سنوات بحسب "الشرق الأوسط"، فيما من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الكوري الجنوبي على معدل الفائدة دون تغيير. صرح كبير اقتصاديي البنك المركزي الأوروبي لـ"الشرق الأوسط" بأن البنك يتجه لمراجعة توقعاته للتضخم والنمو. تراجعت احتياطات البنك المركزي التركي بمقدار 8.5 مليار دولار في أسبوع واحد.
في السلع الثمينة، تراجع الذهب بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 4537.54 دولار للأوقية بحسب "المدينة"، تحت وطأة الضربات العسكرية ومخاوف التضخم المستدام. أطلقت فرنسا عملة استثمارية جديدة من الذهب تحمل اسم "ماريان الذهب" وفقاً لـ"الشرق الأوسط".
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على الأسواق الناشئة طالما استمرت حالة عدم اليقين بشأن احتمالات إبرام اتفاق سلام. تشير التوقعات إلى أن الأسواق شطبت فرضية خفض الفائدة الفيدرالية وتستعد لتثبيت مطول للأسعار الحالية وفقاً لـ"الشرق الأوسط".