المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة في جلسة الخميس، حيث انعكست آمال السلام الإقليمي على أسعار السلع الأساسية بطرق متضادة. تراجع النفط بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، بينما ارتفع الذهب والدولار استجابة لتحسن التوقعات بشأن التسويات الجيوسياسية. وفي المقابل، أظهر الاقتصاد السعودي قوة استثنائية وفق تقييمات صندوق النقد الدولي الحديثة.
التفاصيل:
انخفضت أسعار النفط بشكل ملحوظ تزامناً مع الاتفاق الإسرائيلي اللبناني، حيث هبط خام برنت إلى 97.14 دولار للبرميل بانخفاض 0.69% وفقاً لـ"الرياض"، بعد أن أثارت الاتفاقية آمالاً في التوصل إلى تسوية أوسع حول الملف الإيراني. غير أن الذهب ارتفع بنسبة 0.4% ليصل إلى 4450.16 دولار للأوقية، مدعوماً بالطلب على ملاذات آمنة وانخفاض أسعار الخام، وفقاً لـ"الرياض" و"أسواط". أما الدولار فحافظ على مستويات عالية بقرب أعلى سعر له في شهرين، متأثراً بتقلبات المخاطر الجيوسياسية.
على الصعيد السعودي، أكد خبراء صندوق النقد الدولي متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على الصمود أمام التوترات الإقليمية، حيث حقق نمواً بنسبة 4.5% خلال 2025 مع تضخم دون 2%، وفقاً لـ"المدينة" و"الرياض". شهد القطاع الخاص غير النفطي أسرع وتيرة نمو له في ثلاثة أشهر خلال مايو، مدعوماً بتحسن الطلب المحلي واستقرار سلاسل التوريد وفقاً لـ"المدينة" و"الجزيرة". كما أعلنت "المملكة القابضة" عن تفاصيل استثمارها الاستراتيجي في "سبايس إكس" تحضيراً لطرح الأخيرة في ناسداك.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار التقلب في أسعار النفط بناءً على تطورات المفاوضات الإقليمية، خاصة مع احتمالية التوصل إلى اتفاقيات أوسع تؤثر على توازن العرض والطلب العالمي. يراقب المستثمرون أداء الاقتصادات الناشئة، خاصة الهند التي تعتزم إلغاء ضريبة أرباح رأس المال للمستثمرين الأجانب، مما قد يجذب تدفقات رأسمالية جديدة نحو الأسواق الناشئة.