المقدمة:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، التوصل إلى اتفاق مع إيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، على أن يُوقَّع الاتفاق في منتجع بورغنشتوك السويسري يوم الجمعة. وجاء الموقف السعودي سريعاً إذ رحّب مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بهذا التطور الدبلوماسي البالغ الأهمية.
التفاصيل:
أكد الرئيس ترامب، وفق ما نقلته صحيفة الجزيرة السعودية وصحيفة اليوم، أن مذكرة التفاهم مع إيران تنص صراحةً على حظر امتلاك طهران السلاح النووي، مشيراً إلى أن مضيق هرمز سيكون مفتوحاً بالكامل بحلول الجمعة، وأن النص الكامل للاتفاق سيُكشف عنه خلال يومين. وأضاف ترامب على هامش القمة ذاتها أن فرض عقوبات جديدة على النفط الروسي بات وشيكاً، في مؤشر على رغبة واشنطن في إدارة ملفات دولية متوازية.
في المقابل، لم تتسم الصورة بالوضوح التام؛ إذ هدّد ترامب، وفق صحيفة اليوم، باستئناف القصف على إيران في حال تعثّر التنفيذ، فيما كشفت المصادر ذاتها أن ناقلتَي نفط إيرانيتين عبرتا منطقة الحصار الأمريكي في مضيق هرمز قبيل الإعلان عن الاتفاق، وهو ما يُعقّد المشهد ويطرح تساؤلات حول مدى الالتزام الميداني. كما أصدرت البحرية الأمريكية إرشادات محدّثة للسفن استعداداً لاستئناف الملاحة في المضيق.
على الصعيد الإقليمي، أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، جدّد فيه الجانبان التأكيد على مواصلة جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة. كما رحّلت المملكة والبرتغال معاً بالاتفاق خلال لقاء جمع وزير الخارجية السعودي بنظيره البرتغالي في لشبونة. في غضون ذلك، كشفت تقارير صحيفة اليوم أن واشنطن وظّفت الذكاء الاصطناعي عبر منصة "غروك" التابعة لمنصة إكس في إطار حربها الإعلامية والمعلوماتية ضد إيران.
على صعيد مواز، تصاعدت الأزمة اليمنية حين طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي رسمياً بفرض عقوبات على عيدروس الزبيدي، متهمةً إياه بارتكاب "خيانة عظمى" وتشكيل ما وصفته بعصابات مسلحة، في حين أعلنت كندا فرض عقوبات جديدة تستهدف أسطول الظل الروسي وقطاعات الطاقة والصناعات الدفاعية الروسية.
ما يجب مراقبته: