المقدمة:
بلغت المساعي الدبلوماسية مرحلة فارقة مع الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء العمليات العسكرية والدخول في مفاوضات جوهرية، وفي مقدمتها الملف النووي. جاء هذا التطور في خضم انعقاد قمة مجموعة السبع في فرنسا، ليطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الأمن الإقليمي ومصير مضيق هرمز والحضور الدولي في مياه الخليج.
التفاصيل:
رحّب مجلس الوزراء السعودي، في جلسته المنعقدة في جدة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالوصول إلى هذا الاتفاق، مثمّناً جهود الوسطاء الدوليين. وأفادت صحيفة البلاد بأن المجلس أكد دعم المملكة لكل ما من شأنه تعزيز الاستقرار في المنطقة والحد من التصعيد، فيما أجرى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أعربا فيه معاً عن التزامهما بمواصلة جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.
على الصعيد الدولي، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة السبع أن مذكرة التفاهم مع إيران تنص صراحةً على حظر امتلاك طهران أي سلاح نووي، وأن مضيق هرمز سيُفتح بالكامل بحلول الجمعة، فيما أشار إلى أن نص الاتفاق سيُنشر خلال يومين. وأكد نائب الرئيس جيه دي فانس أن واشنطن حصلت على التزام قاطع من إيران بعدم تطوير أو شراء أي سلاح نووي. وذكرت صحيفة الجزيرة أن الحكومة السويسرية أعلنت إمكانية توقيع الاتفاق في منتجع بورغنشتوك.
في غضون ذلك، رصدت صحيفة اليوم أن ناقلتَي نفط إيرانيتَين عبرتا منطقة الحصار الأمريكي في مضيق هرمز، كما أصدرت البحرية الأمريكية إرشادات محدثة للسفن تمهيداً لاستئناف الملاحة الطبيعية في المضيق. وعلى الصعيد الأوروبي، أفادت صحيفة الجزيرة بأن وزير الخارجية السعودي التقى في لشبونة نظيره البرتغالي، وأعلن الجانبان ترحيبهما بالاتفاق الأمريكي الإيراني، في مؤشر على تنامي الإجماع الدولي حوله.
في ملف مواز، طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على عيدروس الزبيدي ومعاونيه، واتهمته بـارتكاب خيانة عظمى وتشكيل عصابات مسلحة تُعرقل مسار السلام، وفق ما أوردته صحيفة الوطن.
ما يجب مراقبته: