Advertisement

رأي
رأي السعودية
الأربعاء 12 أغسطس 2026

اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

المقدمة:

يشهد المشهد التحريري السعودي انشغالاً مكثّفاً بتحليل اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة وتركيا وباكستان، التي وُقّعت في السابع من آب، حيث يناقش الكتّاب دلالاتها الاستراتيجية والأمنية والإقليمية من زوايا متعددة ومتكاملة.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى ثامر الشهراني أن فلسفة الدفاع تتغيّر عندما تتغيّر طبيعة التهديدات، وأن الأمن لم يعد مسألة قدرة دولة منفردة على حماية حدودها، بل يتعلّق بقدرتها على بناء تحالفات فعّالة ترسم منظومة ردع جديدة في المنطقة.

في الأخبار، يؤكّد سلمان بن أحمد العيد أن الاتفاقية توقّعت في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها التحديات الأمنية والسياسية، وأنها ترسم ملامح جديدة للأمن الإقليمي بين ثلاث دول محورية.

في الأخبار، يشدّد عبدالرحيم محمود جاموس على أن قراءة الاتفاق يجب أن تتجاوز مجرّد كونه اتفاقاً عسكرياً، وأنه يمثّل توجّهاً نحو توازن إقليمي جديد ذي أبعاد سياسية واستراتيجية أوسع.

في الأخبار، يرى جمال بن علي بوحسن أن العالم دخل مرحلة جديدة من التحالفات تتشكّل فيها موازين القوى وفقاً للمصالح المشتركة، وأن الاتفاقية تجمع بين القوة السعودية والتكنولوجيا التركية والردع الباكستاني.

في الأخبار، يؤكّد الهادي التليلي أن السابع من آب لم يكن يوماً عادياً في خارطة التوازنات الإقليمية، بل شهد ميلاد اتفاقية تغيّر معادلات الأمن في المنطقة بشكل جوهري.

التوتر والتقاطع:

يتفق جميع الكتّاب على أهمية الاتفاقية وتأثيرها الاستراتيجي الإيجابي على الأمن الإقليمي. الاختلاف يكمن في عمق التحليل: البعض يركّز على البعد العسكري المباشر، بينما يذهب آخرون إلى قراءة أعمق للدلالات السياسية والجيوسياسية وإعادة صياغة التوازنات الإقليمية الكبرى.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن اتفاقية مكة تمثّل انعطافة استراتيجية كبرى تعكس تحوّلاً في مفهوم الأمن الإقليمي بعيداً عن التحالفات التقليدية نحو شراكات متعددة الأعمدة تجمع قوى إسلامية مختلفة حول أهداف دفاعية مشتركة.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة