المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تراجعاً في أسعار النفط عقب تقارير عن استعداد الولايات المتحدة لرفع حصارها البحري، فيما أعلنت رابطات الموظفين اللبنانيين مشاركتها في إضراب عام الاثنين احتجاجاً على قرار مجلس الوزراء بتقسيط المستحقات المالية الناشئة عن المفعول الرجعي. في السياق الدولي، توقعات اقتصادية متفائلة بشأن الذهب وارتفاع إيرادات قطاع الطيران.
التفاصيل:
أعلن تجمع روابط القطاع العام في لبنان (العسكريين والمدنيين) استنكاراً لإقرار مجلس الوزراء مرسوم تقسيط المستحقات المالية، داعياً إلى دفعها دفعة واحدة، وأعلن عن إضراب عام اعتباراً من الاثنين المقبل. وقد انضمت رابطة موظفي الإدارة العامة إلى هذا الإضراب، معتبرةً أن قرار المجلس لا يستجيب لمطالب الموظفين الحقيقية.
في مجال الطاقة العالمية، تراجعت أسعار النفط في التعاملات المتأخرة بعد تقارير تفيد بأن واشنطن مستعدة للتراجع عن حصارها البحري، مما يعكس تحسماً محتملاً في أزمة مضيق هرمز. من جهة أخرى، استقبل وزير المالية اللبناني ياسين جابر من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حيث أكد أن الاستقرار أساس أي نهوض اقتصادي حقيقي.
على صعيد المعادن النفيسة، توقع بنك يوبي إس السويسري ارتفاع أسعار الذهب إلى خمسة آلاف دولار للأونصة خلال النصف الأول من عام ألفين وسبعة وعشرين، معتبراً أن العوامل الداعمة للمعدن النفيس تبقى قوية. كما حققت شركة طيران أبوظبي نمواً بنسبة ثمانية وعشرين بالمائة في إيراداتها خلال النصف الأول من العام، بدعم من قطاع صيانة الطائرات.
التوقعات:
المستثمرون ينتظرون تطورات الأزمة اللبنانية بشأن المستحقات وتأثير الإضراب على الخدمات الحكومية والنشاط الاقتصادي.
المحللون يراقبون تحركات أسعار النفط والذهب في أعقاب التطورات الجيوسياسية في الخليج والتوقعات بالاستقرار النسبي.