المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة إيجابية متزامنة أمس الخميس، مع تسجيل الأسهم الأوروبية مستويات غير مسبوقة على خلفية توقعات بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق. تراجعت أسعار النفط وسط ترقب نتائج محادثات إيران وعُمان، فيما ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها في سبعة أسابيع. استقرت أسعار الصرف قرب مستويات متدنية مع تراجع الين الياباني عن مكاسبه الأخيرة.
التفاصيل:
حقّقت مؤسسات مالية كبرى نتائج قوية خلال النصف الأول من العام الجاري. أعلنت شركة أوبر عن قفزة في الأرباح بنسبة سبعة وسبعين بالمائة لتصل إلى مليارين وأربعمائة مليون دولار في الربع الثاني، بينما سجّلت شركة بوكنغ أرباحاً بلغت ملياري دولار في الفترة ذاتها. في قطاع الخدمات اللوجستية، أنجزت مجموعة سي إم إيه سي جي إم عملية استحواذها على مجموعة فتّال بعد الحصول على جميع الموافقات التنظيمية، فيما سجّلت شركة أرامكس أعلى إيراداتها الفصلية في تاريخها.
على الصعيد الإقليمي، أعلنت الإمارات عن دراستها استثمار ستة مليارات وثلاثمائة مليون دولار في أكبر مركز بيانات باليابان، كجزء من توسعها في البنية التحتية الرقمية. ارتفع احتياطي مصر الأجنبي إلى مستوى قياسي بلغ ستة وخمسون مليار دولار، معكوساً تحسن المركز الخارجي للبلاد. اجتذبت إمارة رأس الخيمة استثمارات بقيمة مائتي وعشرة ملايين دولار من رجال أعمال يمثلون ثماني وستين دولة خلال النصف الأول من السنة.
التوقعات:
• يراقب المستثمرون التطورات في المحادثات الإيرانية الأميركية، حيث قد يؤدي التوصل إلى اتفاق إلى مزيد من تراجع أسعار الطاقة وتحسن الثقة بالأسواق العالمية.
• تشير التوقعات إلى استمرار النمو في قطاع السياحة العالمية بمعدل ثلاثة وواحد بالعشرة بالمائة ليصل إلى مليار وخمسمائة وثلاثين مليون مسافر خلال سنة ألفين وستة وعشرين.