المقدمة:
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية على إيران، استهدفت عشرات المواقع العسكرية قرب مضيق هرمز والمناطق الساحلية، في تصعيد لافت رافقته تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوسيع نطاق العمليات. وفي سياق إقليمي متشعب، استقبلت الرياض وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، فيما أدانت الإمارات هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية.
التفاصيل:
أفادت مصادر متعددة بأن القيادة المركزية الأمريكية أعلنت، في ساعات الصباح المبكرة بتوقيت غرينيتش، شنّ موجة جديدة من الضربات على الأراضي الإيرانية، وصفها ترامب بأنها رد على سلوك طهران المزعزع لاستقرار المنطقة. وقد سبق ذلك موقف سعودي واضح، إذ رأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جلسة مجلس الوزراء التي شددت على رفض استمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن الجوار، وهو ما يضع الرياض في موقع المراقب الحذر لمآلات الضربات الأمريكية.
على الصعيد الدبلوماسي، استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره السوري أسعد الشيباني في الرياض، في لقاء يندرج ضمن مسار إعادة تطبيع العلاقات مع دمشق في مرحلة ما بعد الأسد. ويأتي هذا الاستقبال في وقت أعلنت فيه السلطات السورية إلقاء القبض على ضابط تورط في تصنيع غاز السارين إبان عهد الأسد، مما يُشير إلى مضي دمشق الجديدة في ملف المساءلة عن جرائم السلاح الكيميائي.
في ملف الأمن الإقليمي، أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات هجمات مليشيا الحوثي التي استهدفت المنطقة الجنوبية من المملكة، معلنةً وقوفها الكامل إلى جانب الرياض في ما يحفظ أمنها واستقرارها. وتأتي هذه الإدانة في ظل مخاوف متصاعدة من أن يُفضي التصعيد الأمريكي الإيراني إلى تنشيط وكلاء طهران في المنطقة.
أما على الصعيد الداخلي السعودي، فقد وافق مجلس الوزراء على نظام إيرادات الدولة، واستحدث تأشيرة تدريب تُمنح للمتدربين الدوليين، في خطوة تعكس التوجه نحو استقطاب الكفاءات ودعم بيئة الأعمال.
ما يجب مراقبته: