المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة في أعقاب تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ارتفع مؤشر ناسداك بشكل حاد مدفوعاً بقوة أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بينما سجلت أسواق آسيا مكاسب طفيفة بقيادة الأسهم الكورية الجنوبية. تراجعت أسعار النفط طفيفاً بعد مكاسب أسبوعية بلغت ستة بالمائة، فيما ارتفعت أسعار الذهب بسبب ضعف الدولار وتقييم المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية.
التفاصيل:
أعلنت الولايات المتحدة امتناعها عن فرض رسوم جمركية جديدة على الطائرات التجارية وقطع غيارها، وذلك بموجب إعلان وقعه الرئيس دونالد ترامب. في سياق متصل، أشار الممثل التجاري الأمريكي إلى وجود خيارات لديه الرئيس بشأن التجارة مع إسبانيا. أما على صعيد الاستثمارات، فتوقع محللو سويس ري كوربوريت سولوشنز أن ترفع الشركات العالمية إنفاقها على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى سبعمائة وخمسين مليار دولار في عام ألفين وستة وعشرين، ممثلاً قفزة بنسبة خمسين بالمائة.
شهدت الساحة المالية صفقات كبرى شملت بيع مجموعة الإمارات للاتصالات حصتها في فودافون بقيمة واحد وعشرين مليار وثمانمائة مليون درهم. تتوقع بنك مورجان ستانلي أن يسجل حجم أنشطة الاندماج والاستحواذ العالمية رقماً غير مسبوق قدره ستة وأربعمائة مليار دولار في عام ألفين وستة وعشرين. أما على الصعيد الإماراتي، فحققت شركة تعليم القابضة أرباحاً قدرها مائتين وثلاثة وثمانين مليون درهم خلال تسعة أشهر بنمو تسعة بالمائة، فيما حقق القطاع العقاري في دبي مبيعات تجاوزت مائتين وستة وثمانين مليار درهم في النصف الأول من العام.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار تقلبات الأسواق وسط الضبابية الجيوسياسية، مع احتمالية تدخل السلطات اليابانية لدعم الين الذي سجل أدنى مستوياته منذ عام ألفين وسبعة أمام الجنيه الإسترليني.
يراقب المستثمرون جهود التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة والاستقرار الاقتصادي الإقليمي.