اقتصاد
اقتصاد لبنان
الاثنين 1 حزيران 2026
أسواق عالمية تترنح بين توترات إيرانية وضغوط طاقة بينما لبنان يواجه أزمة إعادة إعمار

المشهد العام:

تسيطر مخاوف الطاقة على المشهد الاقتصادي العالمي مع دخول التوتر الإيراني شهره الرابع، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والذهب وأداء الأسواق الإقليمية. جنباً إلى جنب، تكافح دول عدة مثل البرازيل والاتحاد الأوروبي لاحتواء تداعيات أزمة الطاقة على دعم الوقود، بينما يترقب المستثمرون قرارات أميركية بشأن التجارة والعقوبات.

التفاصيل:

أفادت الأديار أن الاتحاد الأوروبي يدرس تجميداً مؤقتاً لسقف أسعار النفط الروسي وسط استمرار الإغلاقات التي ترفع أسعار الخام بحدة. وفي إجراء موازٍ، أعلنت الحكومة البرازيلية تمديد برنامجها لدعم الوقود لمدة شهرين إضافيين بسبب تداعيات الأزمة. كذلك، أعلن المدير التنفيذي لشركة "بارس" الإيرانية استئناف الإنتاج في ثلاث منصات بحرية في حقل بارس الجنوبي، محاولة لتعويض خسائر الإنتاج.

على صعيد الذهب، أفادت الأديار بتراجع أسعاره قليلاً تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط. وفي آسيا، أرست الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة ستة مشاريع تطوير بقيمة 3.5 مليارات دولار، بينما حققت هيئة الطرق والمواصلات في دبي إيرادات رقمية بلغت 5.3 مليارات درهم في 2025 بنمو 20.6 بالمئة، وفقاً لما نشرته النهار.

على الصعيد اللبناني، تثير أزمة إعادة الإعمار قلقاً شديداً. فقد نقلت منصة "أخبار دوت كوم" تصريحاً حاداً مفاده أن "لا أحد يضع فرنكاً لإعمار بلد يعلم أن الحرب قد تتجدد فيه في أي لحظة"، وهو واقع يعكس الخسائر بمليارات الدولارات. وفي خطوة تخفيفية، أعلنت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي إعفاء المشتركين من غرامات التأخير بنسبة 85 بالمئة تفهماً للضغوط المعيشية.

التوقعات:

يتوقع المستثمرون أن تشكل قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاتفاقيات التجارية والعقوبات محفزاً رئيسياً للحركة السوقية القادمة، خاصة فيما يتعلق بقيود صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

منطقة اليورو تواجه ضغوطاً مزدوجة من أزمات الطاقة والتوتر الجيوسياسي، مما قد يؤثر سلباً على نمو المنطقة ومعدلات التضخم خلال الأشهر القادمة.

موجز لبنان
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة