المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية اليوم تحركات متباينة في أسعار السلع الأساسية، حيث انخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد في المائة عقب إقرار مجموعة أوبك+ لزيادة مستهدفات الإنتاج اعتباراً من آب المقبل. وفي المقابل، سجلت أسعار الذهب انخفاضات بعد تداولها دون أعلى مستوى لها منذ أسبوعين. كما ارتفعت أسعار الذرة بفعل الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الفرنسية جراء موجات الحر الشديدة في أوروبا.
التفاصيل:
اتفقت أوبك+ على زيادة إنتاجها من النفط الخام في الفترة المقبلة، بما يعكس جهوداً لموازنة الطلب العالمي. وفي الوقت ذاته، عادت الإمارات لزيادة إنتاجها من الخام ليقترب من مستويات قياسية، فيما أشارت تقارير إلى أن إيران تدرس استئناف بيع النفط لليابان بعد انقطاع امتد لفترة طويلة. هذه التطورات تأتي مع استقرار الصادرات عبر مضيق هرمز بعد الاضطرابات السابقة.
على صعيد الذهب، خفّض بنك جيه بي مورغان توقعاته لنهاية عام ألفين وستة وعشرين من ستة آلاف دولار إلى أربعة آلاف وخمسمائة دولار للأونصة، رغم إبقاؤه على نظرته الإيجابية للمعدن على المدى الطويل. وعزا المحللون الانخفاض الحالي إلى تراجع توقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية. وفي القطاع الزراعي، أدى تأثر المحاصيل الفرنسية بالحرارة المرتفعة إلى قفزة حادة في أسعار الذرة، مما ينعكس على أسعار المواد الغذائية عالمياً.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن يبقى أثر زيادة إنتاج أوبك+ محدوداً إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في الخليج وإمدادات روسيا.
يترقب المستثمرون تطورات البيانات الاقتصادية الأميركية القادمة لمعرفة احتمالية تغيير السياسة النقدية للاحتياطي الفيديرالي.