المشهد العام:
انهارت أسهم عمالقة التكنولوجيا العالمية انهياراً حاداً أمس الجمعة، مع تراجع أسهم شركة ألفابت بنسبة 12.6% وخسارتها نحو 500 مليار دولار من قيمتها السوقية، في حين انخفضت أسهم إنتل بنسبة 23% وأمازون بنسبة 7%. امتدت الخسائر إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، حيث انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بأكثر من 3% ومؤشر نيكي الياباني بأكثر من 2%، وسط مخاوف متزايدة من أن الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق العوائد الاستثمارية المتوقعة.
التفاصيل:
انعكست موجة التراجعات على العقود الآجلة، حيث انخفضت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.9%، مما يعكس مدى الاهتزاز الذي ضرب قطاع التكنولوجيا. تأثرت الأسهم الكندية أيضاً بالنتائج المخيبة للشركات الأمريكية الكبرى، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندارد آند بورز/تي إس إكس 60 بنسبة 0.7%، بينما أظهرت بيانات اقتصادية أن نمو الاقتصاد الكندي في الربع الثالث يتجه لتسجيل وتيرة أضعف من التوقعات.
في المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها وسط مخاوف من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثر الإمدادات العالمية، حيث وصل خام برنت إلى 117.36 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 104.23 دولار.
التوقعات:
يراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كانت أسعار النفط ستواصل الصعود في ظل التوترات الجيوسياسية المحتملة، أم أن تراجع ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا سيشكل مؤشراً على توجه أوسع نحو الركود الاقتصادي.