المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة اقتصادية نشطة، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملموسة دعمتها تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الخام العالمية. على الصعيد المحلي اللبناني، سُجل انفراج في أزمة المحروقات بعد فترة من الشح المحدود في البنزين، فيما تحضر الحكومة لعقد مؤتمر استثماري في الولايات المتحدة يحمل بعداً اقتصادياً استراتيجياً لمستقبل البلاد.
التفاصيل:
ارتفعت أسعار النفط بنسبة تجاوزت واحداً في المئة عند التسوية في الجلسة الأخيرة، محققة بذلك أكبر مكاسب شهرية منذ شهر آذار. يعكس هذا الارتفاع تصاعد المخاوف العالمية بشأن تدفقات الخام، وسط تقارير إيرانية تثير قلق الأسواق حول الإمدادات المستقبلية.
على الجبهة المحلية، تابعت الحكومة اللبنانية تحضيراتها لعقد مؤتمر استثماري في الولايات المتحدة الأميركية بقيمة استراتيجية عالية، يتجاوز البعد السياسي ليشمل ملفات اقتصادية جوهرية تتعلق بالتنمية والاستثمار الأجنبي المباشر. كما شهدت قطاعات أخرى تطورات: أعلنت تركيا والعراق توقيع اتفاق لاستخدام خط أنابيب النفط إلى ميناء جيهان، وهي خطوة تعزز التعاون الإقليمي في قطاع الطاقة.
في السياق الآسيوي، سجل اقتصاد كوريا الشمالية نمواً بنسبة ثلاثة وخمسة من عشرة في المئة خلال عام ألفين وخمسة وعشرين، مدفوعاً بارتفاع حجم التجارة مع روسيا والصين، ليحقق بذلك العام الثالث على التوالي من النمو الموجب.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تستمر أسعار النفط في الارتفاع في حال تفاقمت المخاوف من انقطاع الإمدادات العالمية، وهو ما قد يضغط على اقتصادات الدول المستوردة.
قد يشهد الاقتصاد اللبناني انفراجات إضافية على صعيد المحروقات والاستثمارات الأجنبية بموازاة تقدم المفاوضات الاقتصادية مع الولايات المتحدة.