المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تراجعاً حاداً في الأسبوع الختامي، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج وموجة بيع قوية في أسهم التكنولوجيا. ارتفعت أسعار النفط بنسبة اثني عشر في المئة بعد تكثيف الولايات المتحدة وإيران للهجمات، مما عطّل التدفقات عبر مضيق هرمز. في المقابل، تراجعت مؤشرات الأسهم الإقليمية مع تقليص المستثمرين لمراكزهم، فيما سجّل الذهب أكبر خسارة أسبوعية في ستة أسابيع بسبب ارتفاع معدلات الفائدة والتضخم.
التفاصيل:
انعكست الاضطرابات الأمنية على قطاع الطاقة بشكل مباشر؛ حيث أوقفت شركة دانة غاز الإنتاج في حقل خورمور نتيجة التهديدات الأمنية، وأعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية تحذيره من تأثر أمن الطاقة العالمي إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لأسابيع إضافية. أما في ليبيا، فأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن اكتشاف حقل إعصار الذي يُنتج نحو خمسة آلاف برميل يومياً.
شهدت أسواق الإمارات ضغوطاً ملحوظة؛ إذ تراجع مؤشر سوق دبي بنسبة ثلاثة وسبعين من ألف، بينما انخفض مؤشر أبوظبي بنسبة واحد وخمسين من ألف. نفّذت الأسواق صفقتين كبيرتين بقيمة إجمالية بلغت مئتين وواحد وخمسين مليون درهم على أسهم بروج والاتحاد للطاقة. غير أن البنوك الإماراتية حافظت على تصنيفاتها الائتمانية؛ حيث ثبّتت وكالة كابيتال إنتليجنس تصنيف الإمارات دبي الوطني عند درجة إيه زائد.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على الأسواق الناشئة إذا لم ينحسر التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وقد يدفع ذلك البنوك المركزية إلى إعادة النظر في خطط خفض أسعار الفائدة.