المشهد العام:
شهدت الأسواق الاقتصادية تطورات متباينة، إذ تصدرت القطاعات العقارية والنفطية المشهد. في أبوظبي، قفزت المبيعات العقارية بنسبة 164 في المائة إلى 86 مليار درهم خلال النصف الأول من السنة الجارية، بينما ارتفعت أسعار النفط بمعدل 4.6 في المائة على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج. وفي الوقت ذاته، بدأت أسهم الذكاء الاصطناعي العالمية انحساراً ملحوظاً بعد موجة مكاسب قوية.
التفاصيل:
سجلت معاملات البيع العقاري في أبوظبي نشاطاً استثنائياً، حيث نفذت 16838 معاملة بيع، وارتفعت الرهون العقارية بنسبة 33.5 في المائة لتصل إلى 26.7 مليار درهم. كما حققت معاملات المساطحة والإيجارات طويلة الأجل 4 مليارات درهم. وفي إطار التوسع الاستثماري، اعتمد مركز أبوظبي العقاري ثماني مناطق استثمارية جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 50 منطقة في الإمارة.
على صعيد الطاقة، قفزت أسعار النفط 12 في المائة خلال أسبوع واحد، مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، وذلك عقب تصعيد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، الأمر الذي عطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وفي السياق ذاته، تراجعت أسعار الذهب العالمية رغم ارتفاعها الطفيف في التعاملات الأخيرة، متأثرة بمخاوف متزايدة حول التضخم.
في مجال التجارة، بلغت إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية في أبوظبي خلال شهري كانون الثاني وشباط 81.1 مليار درهم، بارتفاع ملحوظ عن 58 مليار درهم في الفترة المماثلة من السنة السابقة.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغوط على أسعار الفائدة في السوق العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية، مما قد يدعم أسعار النفط والمعادن الثمينة.
يرقب المستثمرون توجهات البنوك المركزية الكبرى، خاصة بعد انحسار طفرة الذكاء الاصطناعي وظهور مؤشرات تضخمية جديدة في الأسواق الناشئة.