المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تراجعاً ملحوظاً في أسعار الطاقة خلال الأسبوع الجاري، حيث انخفضت أسعار النفط بشكل حاد مع بدء تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز، بينما خفّفت أنباء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله من علاوة المخاطر الجيوسياسية. وفي الوقت ذاته، واجهت المعادن الثمينة ضغوطاً شديدة جراء قوّة الدولار الأمريكي، مما أرسل الذهب نحو خسائر متتالية.
التفاصيل:
أغلق خام برنت أسبوعه بتراجع حاد عند سعر ثمانون دولاراً وسبعة وخمسون سنتاً للبرميل الواحد، محققاً بذلك أسوأ أداء أسبوعي له منذ عدة أشهر. كان للمحادثات الأمريكية الإيرانية وتطورات التهدئة في منطقة الشرق الأوسط دور محوري في تخفيف الطلب على علاوات الأمان الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار في الفترات السابقة. وعلى صعيد الإمدادات، ساهم استئناف التدفقات عبر المضايق الحيوية في زيادة المعروض العالمي.
أما معادن الاستثمار الآمنة فلم تجد ملاذاً آمناً وسط بيئة الارتفاع القوي للعملة الأمريكية. يتجه الذهب نحو تسجيل خسارته الأسبوعية الثالثة على التوالي، حيث يضعف الطلب على الملاذات الآمنة الدولاتية في ظل تحسّن المشهد الجيوسياسي وقوّة العائدات الدولارية. ويعكس هذا الاتجاه تحوّلاً في سلوك المستثمرين نحو الأصول الدولاتية ذات العائد على حساب الأصول غير المدرة للفائدة.
على الصعيد المحلي اللبناني، رحّب رئيس الهيئات الاقتصادية بوصول السفير السعودي الجديد، معتبراً عودة التصدير إلى الأسواق الخليجية علامة إيجابية لآفاق التعافي الاقتصادي. وتستمر مصارف لبنان في توزيع الدولارات عبر أجهزة الصراف الآلي رغم رفضها من قبل الأسواق المحلية.
التوقعات: