المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الاثنين مع قفز أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة عقب العمليات العسكرية الأمريكية، فيما تراجعت الأسهم اليابانية بنسبة مماثلة تحت ضغط توقعات برفع أسعار الفائدة. في المقابل، تراجع الذهب إلى أدنى مستوى له في أسبوعين بعد تصريحات متشددة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
التفاصيل:
عادت أسعار خام برنت للارتفاع فوق مستوى التسعين دولاراً للبرميل، محققة مكاسب تجاوزت الاثنين بالمئة في مستهل معاملات الأسبوع. جاء الارتفاع عقب قيام القوات الأمريكية بعمليات عسكرية استهدفت منصات صواريخ إيرانية. وفي مؤشر على تصعيد التوترات، انخفض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى خمس سفن يومياً فقط، مما يعكس حذر شركات الشحن من الأوضاع الأمنية.
على الصعيد السياسة النقدية، تكثف النقاشات حول احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر لمكافحة التضخم. أدت هذه التوقعات إلى انخفاض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة قريبة من اثنين بالمئة، وتراجع أسعار الذهب التي تنخفض عادة مع ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية.
في قطاع الاستحواذات والصفقات، تقتريب شركة "آن" من إبرام صفقة بقيمة تقارب سبعة عشر مليار دولار لاستحواذها على "يو إس آي" لوساطة التأمين، وهي تعد من أكبر الصفقات في القطاع المالي الأخير.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تبقى أسعار النفط متقلبة وسط عدم اليقين الجيوسياسي والمخاوف من تأثر الإمدادات العالمية، خاصة إذا استمرت الأحداث العسكرية في المنطقة.
سيركز المستثمرون على بيانات سوق العمل الأمريكية المتوقعة، حيث سيحدد نمو الوظائف اتجاه قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة في الأسابيع المقبلة.