المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية اليوم حركة متذبذبة محمولة على أنباء جيوسياسية حادة وبيانات اقتصادية متضاربة. ارتفعت أسعار الذهب بنسبة اثنين في المائة لتصل إلى ألفين وواثنين وثمانين دولاراً للأوقية، بينما تراجعت الأسهم الآسيوية والأمريكية على خلفية مخاوف تضخمية. سجلت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي ارتفاعات حادة بنسبة ثلاثة وستة أعشار في المائة لأعلى مستوياتها في تسعين يوماً.
التفاصيل:
شهدت أسواق الطاقة تقلبات حادة حيث ارتفعت أسعار النفط بمعدلات تجاوزت تسعة في المائة عند التسوية على خلفية إعادة فرض حصار بحري على إيران، مع إغلاق العقود الآجلة لخام برنت فوق ثلاثة وثمانين دولاراً. من جانبه، سجل الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي من النفط مستويات متدنية غير مسبوقة منذ شهر نيسان من عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين، حيث تراجع إلى ستة عشر وثلاثمائة وخمسين مليون برميل. أعرب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن تعهد بمعالجة التضخم المتفاقم عبر تشديد السياسة النقدية وإعادة صياغة استراتيجية الضبط الاقتصادي.
في السياق المحلي السعودي، انخفض مؤشر الأسهم الرئيس بنسبة طفيفة عند مستوى عشرة آلاف وثمانمائة ونقطة واحدة مع تداولات بلغت أربعة مليارات ريال سعودي. من جهة أخرى، ارتفعت الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج بنحو ثلاثة وعشرين وأربعمائة مليون ريال بنسبة واحد في المائة لتصل إلى ألف وثمانمائة وأربعة وخمسين وستمائة مليون ريال. بدأت البنوك والمصارف تنفيذ توجيهات البنك المركزي بفحص صلاحية العملات الورقية من الإصدار السادس.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار تقلبات أسعار الطاقة في ضوء عدم اليقين الجيوسياسي والضغوط التضخمية المستمرة، مما قد يؤثر على أداء الأسواق الناشئة خلال الفترات القادمة.
يراقب المستثمرون سياسات البنوك المركزية الأمريكية والأوروبية، حيث يتوقع أن تؤثر قرارات الفائدة بشكل جوهري على حركة رؤوس الأموال واتجاهات الاستثمار العالمي.