النشرة الاقتصادية
المشهد العام:
شهدت أسواق الطاقة تصحيحات متفاوتة مع ارتفاع صادرات الخليج لكن استمرار ضغوط المخزونات والشحن. انخفض خام برنت بنسبة 1.89 في المئة إلى 100.32 دولاراً للبرميل، بينما تراجع الذهب تحت ضغط قوة الدولار وعائدات السندات الأميركية. في المقابل، أظهر القطاع الخاص الخليجي نموّاً متسارعاً، خاصة في السعودية والإمارات، بدعم الطلب المحلي والتوسعات الاستثمارية الكبرى.
التفاصيل:
حذّرت شركة أرامكو السعودية من استنزاف المخزونات العالمية، منوّهة بأن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق عامين على الأقل. في المقابل، تدرس مؤسسة البترول الكويتية توسيع طاقات التخزين وخطوط التصدير البديلة. كما خفّضت السعودية أسعار نفطها لآسيا بشكل مفاجئ إلى أدنى مستوى في ست سنوات، ما يعكس تراجعاً في توقعات الأسعار رغم ارتفاع التدفقات.
على صعيد النمو، أظهرت البيانات تسارع قطاع الشركات الخاصة غير النفطي في السعودية بأعلى وتيرة منذ سبعة أشهر، فيما سجّلت ثقة الشركات الكويتية أعلى مستوى لها في سبعة أشهر رغم تراكم الأعمال المتأخرة. وحقّقت الشركات الإماراتية أسرع نمو منذ عشرين شهراً مع رفع الأسعار واتساع دفاتر الطلبات الخارجية.
في مجال المشاريع الضخمة، أغلقت شركة أكوا تمويل محطة كهرباء في السعودية بقيمة 2.58 مليار دولار من 14 مقرضاً، بينما حصلت شركة المعمر على مشروع مراكز بيانات بقيمة 458 مليون دولار من شركة هيومان ضمن اتفاقية أوسع بقيمة 2.34 مليار دولار.
التوقعات: