المشهد العام:
تشهد المنطقة العربية نشاطاً اقتصادياً متسارعاً، حيث تتقدم لبنان بمساعٍ لتفعيل مسار الإصلاحات المطلوبة للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، فيما تواصل دول عربية أخرى تعزيز استثماراتها وتطوير قطاعاتها الحيوية. وفي السياق ذاته، يعزز المسؤولون الفرنسيون جهودهم لدفع الحوار الاقتصادي مع بيروت تمهيداً لخطوات تشريعية جديدة.
التفاصيل:
أكد وزير المالية اللبناني ياسين جابر أن الوفد الوزاري اللبناني إلى واشنطن يستهدف تفعيل مسار الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وفي الوقت ذاته، يزور مسؤول الشؤون المالية والاقتصادية في فريق جان إيف لودريان بيروت هذا الأسبوع لدفع الإصلاحات المطلوبة والبحث عن توصل إلى اتفاق على مستوى الموظفين.
على صعيد آخر، تشهد المنطقة حركة استثمارية نشطة. بدأت شركة أكوا تشغيل محطتي كهرباء جديدتين في السعودية بقدرة إنتاجية تبلغ ألفين وخمسمائة وخمسين ميغاواط. وفي قطاع التكنولوجيا، قادت شركة سبيد انفست جولة استثمارية أولية بحجم أربعة ملايين دولار لصالح منصة أبواب دوت أيه آي في السوق السعودي.
كما أعلنت مجموعة مير الإماراتية عن استحواذها على سبعين في المائة من شركة إسبريسو لاب التركية، موسعة بذلك نطاق عملياتها الدولية. وبادرت شركة أرامكو السعودية إلى إعادة هيكلة أنشطتها في قطاع الغاز بتأسيس وحدة مستقلة بقيمة تتجاوز مائة مليار دولار، بهدف تعظيم القيمة المضافة.
التوقعات:
يتوقع أن تؤدي جهود لبنان لتسريع الإصلاحات إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي الإقليمي والدولي، خاصة مع استمرار الدعم الفرنسي والأممي للعملية.
يُتوقع أن يستمر الاستثمار الخليجي في القطاعات الحيوية كالطاقة والتكنولوجيا، مع تركيز على المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية والتوجهات نحو الاستدامة والطاقة النظيفة.