tayyar.org – خاص – ترقّب تفاهم إقليمي وإعادة خلط أوراق داخلية وحكومية؟
في سياق السياسة السعودية الجديدة تجاه لبنان، والتي بدأت ملامحها تتبلور خلال الفترة الأخيرة، تعتمد الرياض مقاربة أكثر انخراطاً في ملف التوازنات الداخلية اللبنانية، مع التشديد على أهمية اتفاق الطائف ودور لبنان في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.وتشير مصادر سياسية إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل تطورات لافتة على الساحة اللبنانية، في ظل ترجيحات تتحدث عن إمكانية بلورة تفاهم سعودي – إيراني في الأشهر المقبلة، قد ينعكس على المسار السياسي الداخلي، بما في ذلك الدفع نحو إجراء انتخابات نيابية مبكرة قبل موعدها، وإعادة تشكيل السلطة التنفيذية عبر حكومة جديدة.وفيما تؤكد أوساط سياسية أن الرياض لا تزال متمسكة برئيس الحكومة نواف سلام، ترى أوساط أخرى أن أي إعادة تشكيل للحكومة قد تفتح الباب أمام دخول وجوه جديدة إلى التشكيلة الوزارية المرتقبة، مع احتمال أن تضم شخصيات تُوصف بأنها أقل حدّة في مقاربة الملفات الداخلية، ولا سيما في الحقائب الأساسية والسيادية، في حال صحت هذه المعطيات.