أبدى الاتحاد الدولي للنقل الجوي "IATA" إشادته نظير ما وصفها بكفاءة إدارة الحركة الجوية للسعودية أثناء الظروف الجيوسياسية بفعل الحرب بين أميركا وإيران التي شهدتها المنطقة. في السياق ذاته، ثمّن الاتحاد الدولي للنقل الجوي الجاهزية التشغيلية العالية التي أظهرتها منظومة الطيران، وقدرة محافظتها على انسيابية الحركة الجوية، واستمرارية العمليات وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة، وفقاً للاتحاد.ووسعت السعودية إطار خدماتها الجوية أمام دول المنطقة، سواء عبر تفعيل الجهات السعودية المختصة لخطط الاستجابة العاجلة في مطارات المملكة لاستقبال المسافرين العالقين من مختلف الجنسيات، بعد اضطراب حركة الطيران بفعل الحرب.كما فتحت السعودية مطاراتها لتعزيز العمليات التشغيلية أمام الخطوط الجوية الخليجية لضمان استمرارية أعمالها، وذلك من أجل توفير الرحلات أمام العالقين، وإتاحة الفرصة للراغبين بالعودة إلى عواصم أخرى دون وجود حلول سفر آمنة تعيد ربط المسافرين إلى وجهاتهم، في وقت لا تزال عواصم دول مجلس التعاون تستقبل هجمات عدائية إيرانية استهدفت منشآت مدنية ومطارات.في الإطار ذاته، تسلمت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية