أعلنت وزارة الثقافة إطلاق البرنامج الصيفي تحت شعار «فخورين بالإمارات»، خلال الفترة من 6 إلى 30 يوليو الجاري، وذلك في مراكزها الثقافية على مستوى الدولة، بالتعاون مع صندوق الوطن وهيئة أبوظبي للتراث.وتُنظم فعاليات البرنامج في مجلس جزيرة دلما بالتعاون مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، وذلك في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال القادمة بالإرث الثقافي لدولة الإمارات.ويستهدف البرنامج الأطفال واليافعين من الفئة العمرية بين 7 و16 عاماً، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج الثقافية والتراثية والفنية التي تتيح للمشاركين خوض تجارب تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والإبداع والترفيه الهادف.ويتضمن البرنامج 63 نشاطاً تخصصياً موزعة على سبعة مراكز ثقافية على مستوى الدولة، في المسرح والتمثيل والكورال والكتابة الإبداعية والرسم والحرف التقليدية والفنون الأدائية الشعبية، بما في ذلك الرزفة والعيالة والندبة واليولة، إلى جانب 40 ورشة تفاعلية مصاحبة تشمل السنع الإماراتي، واللغة العربية، وتجويد القرآن الكريم، والألعاب الشعبية.كما يشمل البرنامج عروضاً مسرحية تثقيفية بعنوان «علّمني جدي»، تُقام في عدد من المراكز الثقافية، بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال وترسيخ القيم والعادات الإماراتية الأصيلة بأسلوب إبداعي وتفاعلي.وأوضحت الوزارة أن التسجيل في البرنامج متاح عبر موقعها الإلكتروني، حيث يمكن لأولياء الأمور الاطلاع على تفاصيل البرنامج والمراكز الثقافية المشاركة، واستكمال إجراءات التسجيل للاستفادة من البرامج والورش التي يقدمها البرنامج طوال فترة انعقاده.* محتوى نوعيفي إطار حرصها على إتاحة الفرصة للكفاءات الوطنية للمساهمة في برامجها الثقافية، فتحت الوزارة باب التقديم للراغبين في المشاركة كمدربين في البرنامج الصيفي عبر قنواتها الرسمية، حيث استقبلت أكثر من 500 طلب من مختلف التخصصات الثقافية والإبداعية والتراثية، وتم اختيار 75 مدرباً ومتخصصاً لتقديم البرامج والورش، بما يضمن تقديم محتوى نوعي وتجربة تعليمية ثرية للمشاركين.وقال مبارك الناخي وكيل الوزارة: «يجسد البرنامج الصيفي رؤية تهدف إلى تحويل المراكز الثقافية إلى منصات حيوية للتعلم والإبداع واكتشاف المواهب، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بإرثنا لدى الأطفال والشباب، من خلال تجارب تفاعلية تجمع بين المعرفة والمهارات والقيم الوطنية».وأضاف: «حرصنا في البرنامج على استقطاب الكفاءات الوطنية وإتاحة الفرصة لها للمشاركة في تقديم البرامج وورش العمل، إيماناً بأهمية توظيف الخبرات المحلية في المبادرات الثقافية، وإبراز دورها في إثراء التجربة الثقافية للمشاركين».ومن جانبه أكد ياسر القرقاوي المدير العام لصندوق الوطن أن الإقبال الكبير من جانب أبناء وبنات الإمارات على التسجيل للمشاركة في البرامج الصيفية لصندوق الوطن في أكثر من 50 مقراً بجميع إمارات الدولة، يؤكد ثقة أولياء الأمور في هذه البرامج والقائمين عليها، ويلقى بمسؤولية كبيرة على الجميع لتقديم برامج معرفية وترفيهية ومجتمعية ووطنية ورياضية وفنية، مثمناً دور المعلمين والمشرفين وضيوف البرامج الصيفية من الكتاب والمبدعين والفنانين، الذين يبذلون جهوداً مقدرة من أجل أن يحصل أبناؤنا الطلبة على صيف ممتع ومفيد.وقال عبدالله بطي القبيسي المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية في هيئة أبوظبي للتراث، إن المشاركة في البرنامج الصيفي تأتي انطلاقاً من التزامها بترسيخ الهوية الوطنية لدى الأطفال والناشئين، وتعريفهم بالموروث الإماراتي من خلال تجارب تعليمية وتفاعلية تجعل التراث جزءاً من حياتهم اليومية، وتغرس في نفوسهم قيم الانتماء والاعتزاز بالإرث الوطني.