فيما يلي أهم المشكلات بين الولايات المتحدة وإيران في سعيهما للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة بينهما، والتي دخلت شهرها الرابع:* مضيق هرمز والخليجأدى إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي كان عادة يمر منه نحو خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلى صدمة غير مسبوقة في إمدادات النفط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود والغذاء والأسمدة.وإعادة فتح المضيق أولوية قصوى لواشنطن ونقطة مساومة لطهران، لكن الأمر قد يستغرق بعض الوقت.ويوجد الكثير من السفن عالقة في الخليج، وتقول إيران إنها زرعت بعض الألغام البحرية التي قد يكون من الصعب تحديد مواقعها.وتتأثر صادرات إيران وإيراداتها بالحصار الأمريكي على موانئها. ورفع هذا الحصار من الأهداف الرئيسية لطهران.* الملف النوويتقول الولايات المتحدة، إنها تعتقد أن إيران تريد صنع قنبلة نووية. وتنفي إيران ذلك، قائلة، إن برنامجها النووي لأغراض سلمية فقط. وينصب التركيز على تخصيب اليورانيوم الذي يولد الوقود للطاقة النووية، لكنه يمكن أيضاً أن يكون مادة لصنع رؤوس حربية نووية.والمسألة النووية معقدة للغاية. فإيران تخصب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60%، وهو ما يتجاوز بكثير مستوى الـ 5% المستخدم في المفاعلات لتوليد الكهرباء، مع وجود مخزونات أخرى مخصبة بنسبة 20% و5% و2%. وقالت مصادر إيرانية، إنها قد توافق في نهاية المطاف على تقليل نسبة نقاء اليورانيوم عالي التخصيب في دولة صديقة إلى نسبة نقاء 5% ثم استعادته.لكن لا يزال يتعين التعامل مع كثير من القضايا الأخرى: كم من الوقت سيتم تعليق البرنامج النووي، وما إذا كان سيتم تفكيك المواقع النووية، وماذا سيحدث لليورانيوم الذي تم تخصيبه بمستويات دون أعلى مستويات النقاء، ومستقبل أجهزة الطرد المركزي المتطورة في إيران، والقواعد التي تحكم نظام التفتيش، من بين أمور أخرى.* الصواريخ الباليستيةكان أحد أهم المطالب الأمريكية قبل الحرب، هو أن تحد إيران من مدى صواريخها الباليستية لئلا تكون قادرة على الوصول إلى إسرائيل. وتقول إيران، إن حقها في امتلاك أسلحة تقليدية غير قابل للتفاوض، وإنها لا تزال تمتلك ترسانة كبيرة.* العقوبات والأصول المجمدةيتضرر الاقتصاد الإيراني من العقوبات منذ سنوات، وهو ما ساهم في اندلاع اضطرابات بالبلاد في يناير/ كانون الثاني. وتحتاج طهران بشدة إلى رفع هذه العقوبات، والإفراج عن إيرادات نفط إيرانية بعشرات المليارات من الدولارات مجمدة في بنوك أجنبية. وتريد أيضاً تعويضات عن أضرار الحرب.وتعارض الولايات المتحدة ذلك، إذ ينتقد ترامب بشدة قرار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إعادة بعض الأصول المجمدة إلى إيران بموجب الاتفاق النووي المبرم في 2015.* لبنانقالت إيران مراراً إن أي اتفاق يجب أن يتناول حرب إسرائيل ضد جماعة «حزب الله»، حليفتها الرئيسية في لبنان.واتفقت إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار الشهر الماضي، لكن إسرائيل وجماعة «حزب الله» تتبادلان الاتهامات بارتكاب انتهاكات متكررة للهدنة. ويكثف الجيش الإسرائيلي حملته في جنوب لبنان.وستعارض إسرائيل أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يحد من نطاق ما يمكن أن تفعله في لبنان.