في التاسع والعشرين من مايو من كل عام تتوقف بي الذاكرة طويلاً أمام محطة لا تشبه أي محطة أخرى في حياتي، ذكرى رحيل والدي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمود الفيصل المالك الصباح -طيب الله ثراه وعطر ذكراه- ذلك الرجل الذي لم يكن بالنسبة لي أباً فقط بل كان مدرسةً كاملة في الأخلاق والقيم والإنسانية، وكا