الخطأ في قراءة التاريخ ليس في المقارنة بين 17 أيار والإطار الجديد، بل في الاعتقاد أن التاريخ يعيد نفسه بصورة آلية. فما أسقط اتفاق 17 أيار لم يكن نصوصه، بل موازين القوى التي كانت تحيط به. واليوم، تتغير هذه الموازين مرة أخرى.
الخطأ في قراءة التاريخ ليس في المقارنة بين 17 أيار والإطار الجديد، بل في الاعتقاد أن التاريخ يعيد نفسه بصورة آلية. فما أسقط اتفاق 17 أيار لم يكن نصوصه، بل موازين القوى التي كانت تحيط به. واليوم، تتغير هذه الموازين مرة أخرى.