15 رحلة يومية للناقلات الوطنية مع تايلاندرفع «فلاي دبي» رحلاتها إلى اثنتين يومياً يعزز الزخمبانكوك وبوكيت وكرابي تتصدّر الخيارات 11 ألف درهم متوسط إنفاق الزائر للرحلة العلاجيةأكَّدت ثاباني كياتفايبول، محافظ هيئة السياحة في تايلاند، أن السوق الإماراتية تمثل إحدى الأسواق المهمة بالنسبة لتايلاند، مشيرة إلى أن قوة الربط الجوي وتنوع الخيارات السياحية والطبية يعززان جاذبية تايلاند أمام الزوار من الإمارات.وقالت كياتفايبول في تصريحات لـ«الخليج»، على هامش حملة «الاستشفاء هو الرفاهية الجديدة» التي أطلقتها الهيئة في دبي: إن تايلاند تتوقع استقبال أكثر من 150 ألف زائر من الإمارات خلال عام 2026، بدعم من تنامي الإقبال على تجارب السفر المرتبطة بالصحة والعافية، بما يشمل الرعاية الوقائية، والعلاجات المتخصصة، والإقامة في المنتجعات الصحية الفاخرة، مشيرة إلى أن البلدين ترتبطان حالياً بشبكة جوية واسعة تصل إلى نحو 140 رحلة أسبوعياً عبر شركات الطيران، بحصة أكثر من 15 رحلة مباشرة يومياً لطيران الإمارات والاتحاد والعربية، بين مطارات دبي وأبوظبي والشارقة وعدد من الوجهات التايلاندية.وأوضحت أن تعزيز الرحلات الجوية بين البلدين يشكل عاملاً رئيسياً في دعم نمو الحركة السياحية، لافتة إلى أن تشغيل «فلاي دبي» رحلات مباشرة يومية بين دبي وبانكوك، مع خطط لرفعها إلى رحلتين يومياً في يوليو 2026، يعكس تصاعد الطلب على السفر بين الإمارات وتايلاند.أبرز الأسواق الخليجيةأشارت ثاباني كياتفايبول، إلى أن تايلاند تعمل على تعزيز حضورها في السوق الإماراتية، باعتبارها من أبرز الأسواق الخليجية التي تبحث عن تجارب سفر تجمع بين الصحة والرفاهية والاستجمام. لافتة إلى أن الزائر الإماراتي يعد من الشرائح ذات القيمة العالية للسوق السياحية التايلاندية، إذ يتميز بطول مدة الإقامة التي تتراوح بين 10 أيام و 3 أسابيع، وهي مدة تفوق متوسط إقامة العديد من الزوار الدوليين، فيما يتجاوز متوسط إنفاقه على الرحلة العلاجية 100 ألف بات تايلاندي، (نحو 11 ألف درهم)، مع تزايد الاهتمام ببرامج العلاج والاستشفاء والإقامة في المنتجعات الصحية.