أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين أنه سيبذل كل ما بوسعه «حتى لا يكون هناك رسوم» إيرانية في مضيق هرمز، مؤكداً ضرورة «تعطيل» قدرات إيران على صعيد اليورانيوم العالي التخصيب بإخراجه أو تذويبه، ثم استمرار مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران.وتحدث ماكرون في مقابلة أجرتها معه شبكة تي إف 1 على هامش قمة مجموعة السبع، غداة إعلان التوصل إلى اتفاق أمريكي ــــ إيراني لوقف الحرب في الشرق الأوسط ينص على إعادة فتح مضيق هرمز، «إننا ندافع عن القانون الدولي وسنبذل كل ما بوسعنا حتى لا تكون هناك رسوم» في هذا الممر الاستراتيجي لإمدادات النفط والغاز في العالم.وأكد ماكرون الاثنين أنه يجب «تعطيل» قدرات إيران على صعيد اليورانيوم العالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وقال ماكرون لشبكة تي إف 1 «أولويتنا» هي أن يكون هناك «اتفاق متين وجدي يتم إتمامه» بين واشنطن وطهران، مضيفاً أن فرنسا وحلفاءها الأوروبيين «سيتثبتون من أن يتم تعطيل قدرات اليورانيوم المخصب الموجودة في إيران».وقال: «ينبغي إما إخراجه، وإما تذويبه. ثم ينبغي التثبت من أنه ستكون هناك رقابة لهذه الوكالة حتى لا يتمكن الإيرانيون خلال الأشهر والسنوات التالية من إعادة تنظيم أنفسهم لإنتاج اليورانيوم المخصب مجدداً واستخدامه لصنع أسلحة».