“يا ستُّ الدُّنيا يا بيروتُ”: بينَ قلمٍ دلَّ وصوتٍ صلّى
خمسة عقودٍ ونيّف مرّت على تلك الصّرخة التي أطلقها نزار قبّاني، ولا تزال بيروت عالقةً في