وفد قطري يزور طهران واتصالات لإنجاح خفص التصعيد
وصل وفد قطري، أمس الأحد، إلى طهران لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين في مسعى لوضع اللمسات النهائية على مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب، فيما تكثفت الاتصالات بين عواصم المنطقة ضمن الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.وأفادت وكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية الرسمية بوصول الوفد القطري إلى طهران «في إطار الجهود الرامية إلى دفع المفاوضات بين طهران وواشنطن قدماً، واستكمالاً للمباحثات التي جرت الأسبوع الماضي». وكان وفد قطري قد غادر طهران قبل أيام بعد محادثات مطولة استمرت عدة ساعات.وأعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، عن ارتياحهما البالغ للتقدم الذي أحرزته المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وإعلان الوساطة الباكستانية التوصل إلى النص النهائي لاتفاق السلام، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية.وعبّر الجانبان عن تطلعهما إلى توقيع واشنطن وطهران على الاتفاق قريباً، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية القطري من نظيره الكويتي.وأكد الجانبان دعمهما الكامل ل«المساعي الرامية إلى معالجة القضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً وتعزيز فرص السلام المستدام في المنطقة».وبحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب لتوقيع اتفاق إنهاء الحرب.وقالت الخارجية المصرية، في بيان أمس الأحد، إن عبد العاطي تلقى مساء السبت اتصالاً هاتفياً من ويتكوف، في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية.وأضافت أنهما تناولا آخر تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، والاتصالات الجارية للتوصل إلى اتفاق، بما يسهم في خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتدشين مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بالمنطقة. وشدد عبدالعاطي على حرص مصر على بذل كافة الجهود بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل إلى اتفاق نهائي يراعي شواغل كافة الأطراف، فيما أشاد ويتكوف بالجهود المكثفة التي بذلتها الأطراف الإقليمية، وبينها مصر، للتوصل إلى اتفاق، حسب البيان.ورحبت السعودية وباكستان بالتوافق الأمريكي الإيراني على توقيع اتفاق سلام لإنهاء الحرب. وجاء هذا الموقف، خلال اتصال هاتفي، أجراه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وفق بيانين لوزارتي خارجية البلدين.وذكر البيان الباكستاني أن إسحاق دار أجرى اتصالاً هاتفياً مع بن فرحان حيث رحب الجانبان «بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية في مرحلتها النهائية، مع تحديد موعد مراسم التوقيع الإلكتروني غداً».وأضافت الخارجية الباكستانية، أن الجانبين «أعربا عن أملهما في أن يسهم هذا التطور المهم في تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة».ونقلت الوزارة عن وزير الخارجية السعودي «تقديره لجهود باكستان المتواصلة والمستمرة دعماً للوساطة والحوار طوال العملية». (وكالات)