قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن المحادثات، التي بدأت في وقت سابق من العام مع الولايات المتحدة، تعثرت بطريقة لا تترك أملا يذكر في إنهاء العقوبات الأميركية التي تثقل كاهل اقتصاد الجزيرة المنهك.وأضاف رودريغيز أمس الثلاثاء للصحافيين أن العقوبات الأميركية "تتسبب في وفيات" في كوبا، نظرا لأن انهيار اقتصاد الجزيرة والنقص الحاد في الغذاء والوقود والدواء والكهرباء أمور تجعل الحياة شبه مستحيلة لسكان البلاد البالغ عددهم نحو تسعة ملايين نسمة.ومضى قائلا، في مؤتمر صحافي في هافانا، إن "المحادثات بين كوبا والولايات المتحدة لا تحقق أي تقدم. سلوك وفود الحكومة الأميركية، الذي يتسم في العموم بالاحترام، يترافق مع تهديدات مستمرة ضد كوبا، وإجراءات قسرية، وتصريحات مسيئة بشأن استقلال بلادنا".وأضاف: "على الرغم من ذلك، لا تزال كوبا منفتحة على الحوار والحل السلمي للخلافات على نحو قائم على الاحترام المتبادل فضلا عن عدم التدخل في شؤون البلاد الداخلية".