وزير الخارجية البلجيكي لـ"المجلة": فصل جديد في العلاقات مع السعودية... والاعتراف بفلسطين ليس "رمزيا" layout Sun, 07/05/2026 - 10:24 سياسة يصل ماكسيم بريفو إلى هذه المقابلة في لحظة دقيقة للدبلوماسية البلجيكية. فبصفته نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية، يستعد للمشاركة في واحدة من أكبر البعثات الاقتصادية البلجيكية إلى السعودية منذ أكثر من عقد، وذلك في نوفمبر/تشرين الثاني، وستقودها شخصيا الملكة ماتيلد، في وقت تسعى فيه الحكومات الأوروبية إلى إعادة تأكيد حضورها في منطقةٍ كالشرق الأوسط، والتي أعادت الحرب والوساطات والتحالفات المتغيرة تشكيلها. في هذا الحوار الخاص مع "المجلة" لا يلوذ بريفو بالحذر الدبلوماسي. فهو يدافع عن موقف لا ينسجم بسهولة مع الخطاب الأوروبي التقليدي، ومفاده أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران انتهكت القانون الدولي، لكنها كانت مفهومة في ضوء سلوك طهران. ويقدم اعترافا نادرا من وزير خارجية أوروبي في منصبه بأن الاتحاد الأوروبي غاب إلى حد كبير عن البنية الدبلوماسية والعسكرية للحرب بين إيران وإسرائيل، مقرّاً بأن بروكسل لا تزال، على حد تعبيره، "ممولا" لا "لاعبا" على المسرح العالمي. ويواجه أسئلة، ويرد عليها، بشأن الوضع القانوني الدقيق لاعتراف بلجيكا بفلسطين. كما يتناول بصراحة القلق الأوروبي المتزايد من الاعتماد على الضمانات الأمنية الأميركية، في وقت تدخل فيه المظلة النووية التي اقترحتها فرنسا نقاشا جديا بين عواصم الاتحاد الأوروبي. وها هو نص المقابلة الكاملة: * سأبدأ إذن بمهمتكم المقبلة. هي في الواقع مهمة اقتصادية، كما أُعلن في الصحافة، إلى السعودية. كيف تصفون الوضع الراهن للعلاقات الثنائية بين السعودية وبلجيكا من جهة؟ وما المجالات التي ترون أنها لا تزال الأقل تطورا في الشراكة بين الجانبين؟ - أعتقد أن لدينا علاقات قوية يسودها الاحترام. أتذكر أنه قبل أسبوعين تقريبا، عندما تعرض بلدكم لهجوم بصواريخ قادمة من إيران، أجرى الملك فيليب، ملك بلجيكا، اتصالا بولي العهد الأمير محمد بن سلمان للتعبير عن تضامننا العميق. وثمة علاقات جيدة بين العائلتين الملكيتين منذ وقت طويل. وقد بدأت، إن كنت أتذكر على نحو صحيح، عام 1967 مع زيارة الملك فيصل إلى بلجيكا. لذلك لدينا شراكة عريقة، تنعكس بطبيعة الحال في القطاع التجاري. وعندما أنظر إلى الأرقام، يبدو أن حجم التبادل التجاري والصادرات من بلجيكا إلى السعودية زادا في السنوات الأخيرة، وهذا أمر جيد. لكن آخر مرة نظمنا فيها بعثة إلى السعودية كانت قبل 12 عاما، أي إن المدة كانت طويلة جدا. ولهذا فإن الوقت مناسب الآن للعودة ببعثة اقتصادية كبيرة ومهمة جدا، تقودها جلالة ملكة بلجيكا، من أجل تعزيز اتصالاتنا وزيادة عدد العقود، لأننا نواجه النوع نفسه من التحديات في مجال الطاقة. وللإجابة عن سؤالكم، نحن معجبون حقا بـ"رؤية السعودية 2030". إن طموح الخطة من بين الأعلى في العالم، وأعتقد أن علينا أن نقدم حلولا لمختلف التحديات التي تواجهونها، بالنظر إلى أنكم تسعون أيضا إلى توسيع استخدام التكنولوجيا الرقمية، وتعزيز الاقتصاد الدائري، ودفع التحول الأخضر، والتفكير فعلا فيما يتجاوز عائدات النفط. لذلك أنا واثق من أن لدينا قدرا كبيرا من الخبرات التي يمكن تقديمها إلى السعودية، وبالنظر إلى العلاقات القوية القائمة بيننا، أنا واثق أن ذلك سيكون فرصة جيدة لشركات بلدينا، ولرخاء البلدين. * صحيح. وإن جاز لي أن أسأل، ما الرسالة المركزية إذن التي تريدون، توجيهها إلى صناع القرار وواضعي السياسات والمستثمرين خلال زيارتكم إلى السعودية؟ ما الرسالة المركزية الأساسية؟ - بلجيكا عادت، من أجل تعزيز العلاقات التاريخية التي كانت لدينا ولا تزال قائمة. تبقى السعودية شريكا اقتصاديا مهماً في المنطقة، وبالطبع، مثل غيرنا من الدول الأوروبية، علينا تنويع شراكاتنا، ولدينا احترام كبير للسعودية. نرى أن هناك نطاقا واسعا من الفرص التي يجب على البلدين اغتنامها من أجل رفع مستوى الرخاء ودعم النمو الاقتصادي في البلدين. لذلك أعتقد حقا أن الوقت مناسب لتعزيز هذه الشراكة، لأننا نعلم أننا نعيش في أوقات مضطربة. أكثر من أي وقت مضى، نحتاج، بصفتنا سياسيين وقادة، ومثل الرؤساء التنفيذيين للشركات، إلى الاستقرار، ونحتاج إلى الأمن، ونحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى القدرة على التنبؤ. ولم تعد بعض الجهات توفر مثل هذه الصفات، لكن يمكنكم بالتأكيد الاعتماد على بلجيكا لتوفيرها، لأننا شريك موثوق. وهذا أمر مهم، أن تعتمدوا علينا كي نواجه معا التحديات المشتركة التي تجمعنا. أحمد ماهر مقابلة حصرية مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، يتحدث إلى الصحفيين في مدينة الكويت الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي إلى الخليج لـ"المجلة": أوروبا شريك أمني وليست بديلا عن واشنطن يقدم لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي إلى... صورة جماعية لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اجتماعهم في المنامة، في 25 يونيو 2026 النص الكامل للبيان الخليجي – الأميركي... التصدي لتهديدات إيران ورفض الرسوم على هرمز أعلن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الخميس أن التصدي... وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين آغابكيان شاهين وزيرة الخارجية الفلسطينية لـ"المجلة": إسرائيل قتلت "أوسلو" وتستغل حرب إيران لتصفية القضية في حديث خاص مع "المجلة"، قدمت وزيرة الخارجية الفلسطينية... نموذج جديد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM)، وهو صاروخ هواسونغ-18، نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في 28 يوليو 2023 سباق عالمي نحو السلاح النووي... ملاذ أخير في عالم مضطرب بعد نحو عشرين عاما على دخول كوريا الشمالية في النادي النووي... أميركا وأوروبا... الطلاق أميركا وأوروبا... الطلاق خلال أكثر من سبعة عقود، كان التزام أميركا بأمن أوروبا... أوروبا بلجيكا الخليج إيران فلسطين حرب إيران 05 يوليو , 2026 Region الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العالم الخليج السعودية شريك اقتصادي مهم في المنطقة، وبالطبع، مثل غيرنا من الدول الأوروبية، علينا تنويع شراكاتنا، ولدينا احترام كبير للسعودية * ننتقل الآن إلى الوضع الجيوسياسي، قلتم علنا إن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران لا تستوفي معايير القانون الدولي، لكنكم قلتم أيضا إنها قابلة للتبرير من منظور الأمن العالمي. كيف توفقون بين الأمرين؟ هل ترون تباينا أو تناقضا بين الرأيين؟ - لا، لا يوجد أي تناقض. أعتقد أن الجانبين صحيحان. في الواقع، كانت بلجيكا دائما، وستبقى، مدافعا قويا عن القانون الدولي. وبالنسبة إلى دولة متوسطة الحجم مثل بلجيكا، نحن لسنا قوة عسكرية، ولسنا قوة مالية على مستوى العالم. وهذا يعني أن احترام النظام القائم على القواعد والقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني، هو حقا الدرع الذي نملكه لحماية أنفسنا من أي إغراء بتجاوز القواعد. لهذا السبب ندعو، منذ اليوم الأول، إلى احترام القانون الدولي. وبناءً على ذلك، من الواضح تماما أن الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في البداية ضد إيران لا تنسجم مع القانون الدولي. لكن، كما ذكرت بوضوح وعلنا في البرلمان البلجيكي، يمكننا أن نفهم لماذا كان التحرك ضروريا رغم تعارضه مع تلك المعايير، مع الأخذ في الاعتبار غياب حسن النية لدى النظام الإيراني لوقف البرنامج الباليستي، وتقديم موقف واضح بشأن التخلي عن تطوير برنامج الطاقة النووية، ومع الأخذ في الاعتبار أيضا الطريقة التي يتصرف بها النظام الإيراني ضد شعبه، وما يرتكبه من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وبالطبع، حان وقت التحرك، وهذا أحد الأسباب التي جعلت بلجيكا تدعو بقوة إلى إدراج "الحرس الثوري" الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية في أوروبا، وهذا ما حصل. لذلك أعتقد أن علينا الانتباه إلى احترام القانون الدولي من الطرفين. لقد حان فعلا وقت وقف أي نوع من الحروب. يستحق جميع الناس في منطقة الخليج، وفي الشرق الأوسط، الأمن، ولهذا السبب ذكرت بلجيكا أيضا أننا تحت تصرف "تحالف الراغبين"، الذي تقوده فرنسا والمملكة المتحدة، من أجل تقديم بعض الدعم أو الخبرة في مكافحة الألغام البحرية، لتأمين مضيق هرمز وضمان حرية العبور البحري. لكن حان الوقت حقا للعناية بالشعب الإيراني نفسه، ووقف أي نوع من الهجمات الآتية من أي جهة، وبالطبع تجنب استخدام وكلاء مثل "حماس" و"حزب الله" للعمل ضد أمن الجميع وسلامة أراضيهم. وهذا أيضا هو السبب الذي جعل بلجيكا تعارض الطريقة التي تتصرف بها إسرائيل حاليا. بالطبع يستحق الشعب الإسرائيلي العيش في أمن، لكن عليه احترام سلامة أراضي جيرانه، وسيادة الشعوب الأخرى، وكذلك تقديم ضمانات من أجل تأمين حل الدولتين. * صحيح، لكن أقصد أن بعضهم قد يجادل بأن أوروبا عموما، وأنا أعلم أنكم زرتم بيروت خلال الاضطرابات الأخيرة ودعوتم إلى شمول لبنان بوقف إطلاق النار، أعرف ذلك وأفهمه، لكن قد يقول بعض المحللين إنكم كنتم عموما، خلال كل هذه الاضطرابات، منذ نهاية فبراير/شباط وحتى تسجيل هذه المقابلة، غائبين عن البنية العسكرية والدبلوماسية لهذه الأزمة، وهي واحدة من أكبر الأزمات في الشرق الأوسط. ما تقييمكم الصريح لذلك؟ - بصراحة، أتفق معكم، وأشعر بالأسف لذلك. لقد قلت بوضوح، على المستوى الأوروبي، إننا غائبون أكثر مما ينبغي عن مناطق النزاع الدولية المختلفة، وإن الوقت حان للتحرك ووقف إسناد أية عملية وساطة إلى الولايات المتحدة. وبالطبع، نثني على كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة، وكذلك دول أخرى مثل قطر ومصر وتركيا وباكستان وغيرها، لأننا نحتاج حتما إلى وقف الحرب ومنح المواطنين سلاما طويل الأمد. ندين الطريقة التي تتصرف بها حكومة السيد نتنياهو، وعلينا في الوقت نفسه أن نوفر كل الفرص للفلسطينيين كي يحققوا فعلا حل الدولتين. فهذه هي الطريقة الوحيدة لحل النزاع في المنطقة وأعتقد أيضا أن الاتحاد الأوروبي يفتقر، في الوقت الراهن، إلى المصداقية على الساحة الدولية. فهو يتجنب أن يكون لاعبا قويا، ويكتفي بدورٍ، لنَقُل، ممول مهم. لكن الوقت حان كي لا يكون ممولا فحسب، بل لاعبا على الساحة الدولية، وقادرا على اتخاذ المبادرة. لماذا يصعب ذلك على الاتحاد الأوروبي حاليا؟ لأننا نحتاج إلى الإجماع في معظم القرارات التي علينا اتخاذها، وفقا للقواعد وآلية صنع القرار في السياسة الخارجية والأمنية. ولهذا السبب ضغطت على حكومتي، العام الماضي، وطلبت منها اتخاذ مبادرات وإجراءات على المستوى الوطني، لأن الوضع على الأرض في غزة كان مخزيا، ولا يزال مخزيا، وغير مقبول إطلاقا. إن توسيع المستوطنات غير القانونية غير مقبول، ولهذا السبب قررت بلجيكا اتخاذ إجراءات على المستوى الوطني. ونحن من الدول الأوروبية السباقة في اتخاذ إجراءات ضد الحكومة الإسرائيلية من أجل التأثير في سلوكها. ونعلم أن الأمر صعب إلى حد كبير، ولذلك نحتاج حتما إلى قرارات قوية تصدر عن أوروبا قوية وموحدة. لكن بعض دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، ولأسباب أيديولوجية أو تاريخية أو اقتصادية، ترددت أو رفضت اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل على المستوى الأوروبي، بما في ذلك فرض عقوبات. لكن بلجيكا، بالطبع، تعترف بحق الشعب الإسرائيلي في العيش بأمن وتدعم هذا الحق. نحن لسنا ضد الشعب اليهودي، ولسنا ضد الشعب الإسرائيلي. نحن ندين الطريقة التي تتصرف بها حكومة السيد نتنياهو، وعلينا في الوقت نفسه أن نوفر كل الفرص للفلسطينيين كي يحققوا فعلا حل الدولتين. فهذه هي الطريقة الوحيدة لحل النزاع في المنطقة. * صحيح. أعتقد أنكم قلتم للصحافة إن حل الدولتين يزداد صعوبة يوما بعد يوم. هذا من جهة، لكن من جهة أخرى، اعترفت بلجيكا بفلسطين بوصفها دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. - هذا غير صحيح. فقد اعترفت بلجيكا، العام الماضي، بدولة فلسطين على المستويين السياسي والدبلوماسي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. أما الشيء الوحيد الذي لم نفعله حتى الآن فهو اتخاذ خطوة رسمية عبر قرار محدد من الحكومة. هذا جانب قانوني فقط، إن صح التعبير. لكن من الواضح تماما أننا، من وجهة نظر سياسية ودبلوماسية، نعترف بقوة بدولة فلسطين. وكانت تلك رسالة قوية وجهها رئيس الوزراء البلجيكي في نيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي. * صحيح، لكن ما التصحيح هنا على وجه التحديد؟ لأنني قلت إن بلجيكا اعترفت بفلسطين بوصفها دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة... - الحقيقة أن الحكومة البلجيكية قررت إضفاء الصفة الرسمية على هذا الاعتراف بعد الإفراج عن جميع الرهائن، وقد حصل ذلك. أما الشرط الثاني فكان وجوب استبعاد "حماس" من أي حكم للدولة الفلسطينية، وهذا هو الجانب الوحيد الذي لا نزال بحاجة إلى تقييمه، لأن "حماس" لا تزال، لِنَقُل، قريبة من دوائر الحكم، وعلينا تجنب ذلك. لكن من الواضح تماما أننا اعترفنا بالفعل بدولة فلسطين من الناحية السياسية، وندعو بقوة داخل المؤسسات الدولية إلى التعامل معها على هذا الأساس. وعندما يتضح تماما أن "حماس" لن يكون لها أي دور في حكم الدولة الفلسطينية، سنتخذ الخطوة الرسمية للاعتراف بها من الناحية القانونية. * نعم، الأمر واضح الآن، وشكرا جزيلا بالفعل على التوضيح. لكن هل تعتقدون أن أي اعتراف بفلسطين بوصفها دولة، سواء من بلجيكا في المستقبل أو من دول أوروبية أخرى، سيحدث أي فرق على الأرض؟ هل توافقون على أن هذه مجرد خطوة رمزية؟ - لكن الرموز مهمة، وهي ضرورية في هذه الحالة. فالمسألة تتجاوز الواجب الأخلاقي، إذ إن على المجتمع الدولي أن يعترف، على الساحة الدولية، بأهمية الحفاظ على فرصة فلسطين في أن تكون دولة، وبحق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام وأمن. لذلك فالأمر يتجاوز الرمزية حقا. ولهذا السبب علينا أيضا أن نتحرك على المستوى الدولي وفقا لهذا الاعتراف، ولهذا السبب تقدم بلجيكا دعما ماليا ولوجستيا، وتقدم المساعدة، وكذلك المساعدة القنصلية، وتستخدم كل الأدوات المتاحة لنا لمحاولة التأثير في الوضع على الأرض مع جميع حلفائنا الأوروبيين. نحن مقتنعون بأن على أوروبا أن تتحمل نصيبا أكبر من عبء ضمان أمنها، وأن لا تبقى معتمدة دائما على حسن نية الولايات المتحدة * سؤالي الأخير لكم، حول الملف النووي. تناقش فرنسا وألمانيا مظلة نووية أوروبية، وبلجيكا مشمولة في هذه المناقشات. فما موقف بلجيكا من الردع النووي الأوروبي؟ - في الأسابيع القليلة الماضية، تعزز هذا النقاش. وكما تعلمون، فإن بلجيكا عضو في حلف شمال الأطلسي، وتستضيف مقر الحلف في بروكسل. ومن هذا الموقع، نحن مقتنعون بأن على أوروبا أن تتحمل نصيبا أكبر من عبء ضمان أمنها، وأن لا تبقى معتمدة دائما على حسن نية الولايات المتحدة. وقد كانت رسالة الرئيس ترمب واضحة تماما: لقد حان الوقت كي تستيقظ أوروبا وتتحرك. ومن هذا المنطلق، قررت بلجيكا أيضا زيادة إنفاقها على قطاع الدفاع. فقد بلغنا الآن 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في الاستثمارات الدفاعية، وسنواصل زيادة هذه الاستثمارات. وبالطبع، نحن نؤيد ركيزة أوروبية أقوى داخل حلف شمال الأطلسي. ولهذا السبب نرى أن المبادرة المقترحة، وحسن النية الذي أبدته فرنسا من أجل توسيع مظلة الحماية، ينسجمان مع هذه الرغبة المحددة في تعزيز الركن الأوروبي داخل حلف شمال الأطلسي. ولذلك اعتبرناها فرصة ينبغي اغتنامها. 05 يوليو , 2026 story cover Off Label Special coverage Promotion Article Off Show on issuepdf page Off