وتُطرح أيضاً الفئات ذاتها ضمن شرائح تعبئة معروفة في خدمة الدفع المسبق، أو عبر الخدمات الرقمية على موقع وتطبيق “آسياسيل”. وبالنتيجة، يواجه المواطن كلفة فعلية أعلى من قيمة الرصيد الاسمية عند إعادة التعبئة، ما ينعكس مباشرةً على تكاليف الاتّصال والإنترنت ويزيد العبء على المستخدمين، لا سيّما أصحاب الدخل المحدود ومن يعتمدون على التعبئة المتكرّرة في الاستخدام اليومي. وهذا ما يدفع العديد من المواطنين إلى المطالبة بخفض أسعار بطاقات التعبة.
ADVERTISEMENT

وزير الاتصالات العراقي يعد بخفض سعر بطاقات تعبئة الهاتف؟ النهار تتحقق FactCheck
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT