استعرضت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، عبر الورشة التوعوية لبرنامج التحول التكنولوجي الصناعي، التي نفذتها بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، أبرز مستهدفات ومنجزات التحول التكنولوجي الصناعي بالدولة، وذلك بهدف دعم جاهزية المصانع وتشجيع تبنّي التقنيات الحديثة، من منطلق أن القطاع الصناعي بات يمثل المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي المستدام وتعزيز التنافسية العالمية بالإمارة.عقدت الورشة بحضور الدكتور راشد خلفان النعيمي مدير عام الغرفة، ونخبة من المسؤولين والخبراء الصناعيين والمتخصصين، بجانب عدد كبير من ممثلي الشركات الصناعية والتجارية الكبرى المستهدفة والعاملة بالإمارة.أكد القائمون على تنفيذ الورشة من خلال ما استعرضوه، أن النموذج الصناعي الإماراتي الحديث، يتجاوز الاعتماد التقليدي على وفرة الموارد الطبيعية؛ لينتقل نحو مرحلة ترتكز على الابتكار والشراكات الفاعلة، وهذا هو الدور الذي تتبناه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع الغرف التجارية بالدولة لدعم جاهزية المصانع وتشجيع تبنّي التقنيات الحديثة، وتطوير مهارات الكوادر الوطنية العاملة في القطاع الصناعي. وشددوا على أهمية رفع كفاءة الأداء وتعزيز التنافسية في القطاع الصناعي، لزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي بالإمارة، مشيرين إلى أن القطاع الصناعي أضحى اليوم محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي والتنافسية والتنمية المستدامة.من جهته، أشار الدكتور راشد خلفان النعيمي مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، على أن دولة الإمارات بوجه عام، وإمارة رأس الخيمة بوجه خاص تمتلك نموذجاً صناعياً فريداً، يجمع بين الموارد والبنية التحتية والقدرات الاستثمارية، والكفاءات الوطنية والطموح التقني، بما يعزز مكانتنا شريكاً فاعلاً في تشكيل مستقبل القطاع الصناعي عالمياً على أن مستقبل الصناعة لم يعد يعتمد على وفرة الموارد فقط، بل بات يرتكز على الرؤية والابتكار والتقنيات الحديثة بدعم من قياداتنا الرشيدة، لافتاً إلى أن تنظيم الورشة التوعوية تلك بالتعاون مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، يأتي في إطار التزامنا بدعم التنمية الصناعية المستدامة بالإمارة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية رأس الخيمة 2030، التي حددت القطاع الصناعي ركيزة استراتيجية لتنويع الاقتصاد الوطني.