ورحل مساعد السويلم

إلى أسرة: الكابتن مساعد السويلم، لاعب نادي الشباب والمنتخب السعودي، الذي انتقل إلى رحمة الله عز وجل، قال تعالى في كتابه العزيز: (إنك ميت وإنهم ميتون) وهذه سنة الحياة ومشيئته في خلقه فله سبحانه وتعالى الأمر من قبل ومن بعد: قال تعالى: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور). نعم الحياة مسارب تجعل المرء يقف ليتأمل قدرة الله عز وجل في هذا الكون لقد استوقفت نفسي قبل كتابة هذه الأسطر المتواضعة فوجدت النفس ميالة لأن أقول ما منحني الله إياه تجاه الفقيد: الذي تربطني به صداقة قوية قضيناها داخل أسوار نادي الشباب: لقد أحبك الجميع من خلال روحك الطبية وأخلاقك الحسنة: وبالذات الشبابيين بحكم قربك منهم: كل إخوانك الرياضيين عامة والشبابيين بصفة خاصة هؤلاء اللاعبين الذين كنت بالأمس ترتدي معهم شعار ناديك الليث الابيض وكنت نجماً من نجومه عبر المستطيل الأخضر: وها نحن جميعا ترفع أيدينا الي الله عز وجل فليس لنا إلا أن ندعو لك الرحمة والمغفرة فالعزاء لنا جميعاً. نعم أكتب هذا العزاء بأسمي واسم إخواني الشبابيين الذين أعرف تمام المعرفة إنني لست بأحسن منهم في التعبير ولا أطلق منهم في الكلام، ولكن عزائي الوحيد هو أن المصاب مصاب الجميع.