وجهان للحسين داخل إيران

منذ أن أطلقت إيران مفهوم "تصدير الثورة"، وقد شرعت في اختراق المجتمعات الإسلامية باسم الحسين ومظلوميته، حتى ظهرت جمعياتٌ في العالم تُعنى بالدفاع عن أبناء المذهب الشيعي تمهيداً لتأطير وجودهم في صورة حزب سياسي أو طائفة، من أجل توظيفهم في خدمة الولي الفقيه في إيران!