واشنطن: الضربات الإيرانية الأخيرة لم تصب أمريكيين

أكد مسؤول عسكري أمريكي، الأربعاء، أن الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران وقالت إنها استهدفت قواعد لواشنطن في المنطقة، لم تسفر عن سقوط قتلى أمريكيين، أو تلحق أضراراً جسيمة بالمنشآت.وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته: «كل الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران تم اعتراضها، أو أخفقت في إلحاق أضرار جسيمة».وقالت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن قواتها استهدفت أكثر من 80 موقعاً شملت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع رادارات ساحلية، وزوارق تابعة للحرس الثوري. وأضافت، أن هذه الضربات هدفها إضعاف قدرة إيران على مواصلة مهاجمة حركة التجارة الدولية في هرمز.وأعلن الحرس الثوري أنه استهدف منشآت عسكرية أمريكية في المنطقة. وفي وقت مبكر الأربعاء، أعلنت البحرين والكويت تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، من دون إعطاء تفاصيل حول وقوع إصابات، أو أضرار.وقبل هذا التصعيد الأخير، اتهم كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بارتكاب «انتهاكات جسيمة» لمذكرة التفاهم، بما في ذلك إعادة حظر صادرات النفط، و«انتهاك الترتيبات الإيرانية في المضيق».وألغت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، الإعفاء الموقت من العقوبات النفطية المفروضة على إيران، والذي كانت قامت به بموجب مذكرة التفاهم.وقال مسؤول أمريكي، عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في هرمز «تصرفات إيران في المضيق غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة للولايات المتحدة، وستكون لها عواقب وخيمة». وأضاف المسؤول، أن مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران «تعتمد بالكامل على الأداء»، محذّراً من أن طهران لن تجني أيّ فوائد إلا إذا أظهرت «حسن سلوك».