ADVERTISEMENT

وارش يستحضر تجربة آلان غرينسبان لإدارة الفيدرالي في لحظة محورية

AL-KHALEEJ
May 23, 2026

استحضر كيفن وارش، الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الرئيس الأسبق للبنك المركزي الأمريكي آلان غرينسبان، كمرجه له في كيفية إدارة المنصب المحوري في الاقتصاد والمالية للولايات المتحدة الأمريكية، لا بل والعالم أجمع.أدى وارش اليمين رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة في لحظة محورية بالنسبة لأكبر اقتصاد في العالم، حيث تؤدي أسعار البنزين المرتفعة بسبب حرب إيران إلى زيادة التضخم وتآكل ثقة المستهلكين، فيما يجعل تحديد السياسة النقدية معضلة ذات تداعيات سياسية.وفي كلمته التي وجّه فيها الشكر الخاص لغرينسبان، «الذي احتفل مؤخراً بعيد ميلاده المائة»، قال وارش: «يمكن زيادة صافي الدخل الحقيقي، ويمكن لأمريكا أن تصبح أكثر ازدهارا، والأهم من ذلك، أن تتعزز مكانتها في العالم. ولتحقيق هذه المهمة، سأعمل على أربعة محاور: التعلم من النجاحات والأخطاء السابقة؛ وتجنب التفكير الجامد؛ والحفاظ على معايير واضحة للنزاهة والأداء».**media[7912066]**وتابع وارش: «تماما مثل آلان (غرينسبان)، أنوي وألتزم بالعمل كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بحيوية وعزيمة، كما فعل الرئيس غرينسبان، ملتزما برسالة مجلس الاحتياطي الفيدرالي وأسمى تقاليده».الحيوية والعزيمة وتابع مخاطبا ترامب: «كما تُظهر أنت بنفسك كل يوم، سيدي الرئيس، فإنه من خلال الحيوية والعزيمة يمكن التغلب على أصعب العقبات. إن أعظم طموحاتك هي لأمريكا، ولما يمكن أن يحققه الشعب الحر عندما تُتاح له الفرصة».وأضاف: «ورغم إدراكي التام للتحديات التي نواجهها، أعتقد أن هذه السنوات قادرة على جلب ازدهار يرفع مستوى معيشة الأمريكيين من جميع شرائح المجتمع. وللبنك الاحتياطي الفيدرالي دورٌ في ذلك».وريثة «إستي لودر»وتغلب وارش ‌على منافسيه على خلفيه انتقاداته الواسعة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الحاليين وخطته لخفض أسعار الفائدة وعلاقاته بالرئيس دونالد ترامب.وأدى وارش اليمين مرتديا سترة ​داكنة وربطة عنق ⁠وبرفقة زوجته جين لودر، وريثة ثروة إستي لودر، أمام قاضي المحكمة العليا كلارنس توماس بعد مقدمة مطولة ‌من ترامب. وكانت القاعة الشرقية بالبيت الأبيض مكتظة ‌بكبار مسؤولي الحكومة، وبينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، وأصدقاء وارش القدامى، بمن فيهم وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس.وقال ترامب، الذي لم يكل من انتقاد الرئيس السابق جيروم باول، إن وارش سيحظى «بدعم إدارتي الكامل» وعبر عن رغبته في أن يكون «مستقلا تماما» في منصبه الجديد، لكنه حثه أيضا على ‌إدراك أن «النمو لا يعني التضخم».وذكر وارش أن «استدعاءه للخدمة العامة مرة أخرى شرف ما بعده شرف»، وقال في تعليقات موجزة بعد أداء اليمين «لإنجاز ⁠هذه المهمة، سأقود مجلسا موجها نحو الإصلاح، مستفيدا من النجاحات والأخطاء السابقة، ومتجنبا الأطر والنماذج الثابتة، ومتمسكا بمعايير واضحة للنزاهة والأداء».تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتعيد زيادة الطفرات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصاد بطرق يقول مسؤولو المجلس إنها قد تكون شديدة التأثير على العاملين والشركات والمستهلكين، وسيكون من الصعب على وارش وزملائه تقييمها في الوقت الحقيقي.وفي الوقت نفسه، تشهد الولايات المتحدة تضخما مرتفعا بالفعل، ومن المحتمل أن يزيد في ظل صدمات تعرض لها الاقتصاد تشمل ارتفاع سعر برميل النفط فوق 100 دولار بسبب الحرب على إيران وزيادة الرسوم الجمركية على السلع المستوردة وارتفاع تكاليف المرافق وغيرها ​بسبب الذكاء الاصطناعي.وفي تأكيد على المخاطر السياسية والاقتصادية، أظهرت استطلاعات رأي المستهلكين التي أجرتها جامعة ميشيجان يوم الجمعة انخفاض ‌ثقة المستهلكين إلى مستوى قياسي منخفض، مع تراجع التفاؤل بين الجمهوريين والمستقلين إلى أدنى مستوى له خلال ولاية ترامب الثانية.وقال وارش «تتمثل مهمتنا في الاحتياطي الفيدرالي في تعزيز استقرار الأسعار وتحقيق أقصى قدر من التوظيف. وعندما نسعى لتحقيق هذه الأهداف بحكمة ووضوح واستقلال وعزيمة، يمكن خفض التضخم وتعزيز النمو وزيادة ⁠صافي الدخل الحقيقي وتحقيق مزيد من الازدهار لأمريكا، والأهم من ذلك، تعزيز مكانة أمريكا في العالم».نهج التيسير النقديووصل الجدل بخصوص السياسة إلى ذروته بالفعل، إذ قام كريستوفر والر، عضو الاحتياطي الفيدرالي الذي عينه ترامب وكان ضمن من أجريت معهم مقابلات لشغل المنصب الذي فاز به وارش، يوم الجمعة بتحول كبير في تفكيره ​واتفق مع مجموعة ‌من المعارضين الجدد في الاحتياطي الفيدرالي على أن البنك المركزي يجب أن يتخلى عن «نهج التيسير النقدي» ويفتح الباب أمام رفع محتمل لأسعار ‌الفائدة.وحصل وارش (56 عاما) على دعم ترامب لهذا المنصب بعد منافسة علنية على مدى عام بين أبرز المرشحين.**media[7912068]**ووضع وارش أهدافا إصلاحية طموحة للبنك المركزي الذي قال إنه بدأ يضل طريقه حين استقال من منصبه السابق كعضو في مجلس محافظيه عام 2011 اعتراضا على شراء مجلس الاحتياطي الفيدرالي سندات. لكنه قد يقضي ‌الشهور الأولى من عمله ‌في معضلة أكثر إلحاحا، وهي ما إذا كان سيضطر إلى رفع أسعار ⁠الفائدة لمنع التضخم من تجاوز هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة أو يخاطر من البداية بمصداقيته كمكافح للتضخم، وهي ‌الصفة التي سيحكم عليه بها في النهاية.السيطرة على أسعار الفائدة وقال وارش في جلسة استماع بمجلس الشيوخ لتأكيد تعيينه «التضخم هو خيار مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، الذي تمثل سيطرته على أسعار الفائدة على المدى القصير أداة يمكنه استخدامها للتشجيع على الإنفاق أو تثبيطه في ⁠محاولة لإبقاء التضخم عند معدل اثنين بالمئة الذي حدده البنك. وفشل المجلس في تحقيق هدفه على مدى أكثر من خمس سنوات، ​والتضخم حاليا فوق المعدل المستهدف بأكثر من نقطة مئوية.وسيكون أحد أول القرارات الجوهرية التي يتخذها وارش هو ما إذا كان سيقدم توقعاته بشأن وضع أسعار الفائدة في نهاية العام وسيكشف هذا ما إذا كانت آراؤه مشابهة لزملائه الذين انتقدهم ⁠بسبب «التفكير الجماعي» أو مختلفة مما قد يزيد من إرباك الأسواق.

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
Latest News Politics Economy & Business Opinion International Sports Entertainment Society Local