واتكينز: استبعادي من إنجلترا أعادني أقوى
يعتقد أولي واتكينز أن استبعاده من معسكر المنتخب الإنجليزي لكرة القدم في مارس الماضي ‌بدا سيئا لكنه انتهى لصالحه. وذكرت وكالة الأنباء ​البريطانية "بي أيه ميديا" أن آمال مهاجم أستون فيلا في المشاركة بكأس العالم كانت تبدو وكأنها تتلاشى بعدما لم يدرجه توماس توخيل ‌ضمن قائمة المنتخب لمباراتي أوروجواي واليابان الوديتين.لكن واتكينز رد بأفضل طريقة ممكنة، حيث سجل 11 هدفا في 12 مباراة، ليسهم في تتويج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي وإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال: "لأكون صريحا، قبل معسكر مارس، كنت بدأت في استعادة مستواي، سجلت هدفا مهما، وقدمت ​عرضا جيدا أمام ليل في دور الـ16". وأضاف، "لذلك كنت قد بدأت في استعادة مستواي، ولذلك بدأ استبعادي سيئاً لكنه انتهى لصالحي، ‌أحيانا عندما ​ينتزع منك شيء ما، تدرك مدى أهميته بالنسبة لك، وهذا يمنحك الدافع ‌والحافز للعودة وإثبات قدراتك للآخرين". وأكمل: "المدرب ‌كان دائما يثق بي، لذلك، من الرائع أن أرد له هذه الثقة من خلال الأداء والأهداف، وأن أثبت أنني أستحق التواجد هنا". وتابع: "أشعر أنني كنت حاضرا ‌في اللحظات الكبيرة، فعندما احتاجني الفريق، نجحت في التقدم وتسجيل أهداف مهمة وتقديم عروض ​قوية". وكانت هذه هي النهاية المثالية للموسم بالنسبة للاعب البالغ من العمر 30 عاما، والذي يأمل أن يشكل تتويج أستون فيلا بالدوري الأوروبي منصة لتحقيق المزيد من النجاحات هذا الصيف". وقال: "مر وقت ​طويل منذ أن توج النادي بلقب، ونحن فعلنا ذلك، كما تعلم، انتظرت الجماهير 44 عاما لتحقيق هذا الإنجاز، وتمكنا أخيرا من إسعادهم، وهو شعور مذهل". وأضاف "أن أنضم إلى معسكر منتخب إنجلترا بعد نهاية قوية للموسم والتتويج بلقب، لا يوجد أفضل من ذلك". وأكد: "أشعر أن كل ما تخيلته وحلمت به بدأ يتحقق على أرض الواقع، بدنيا، أنا في أفضل حالاتي، كما أن مستواي أمام المرمى ممتاز حاليا، لذلك أشعر بقوة كبيرة". وتابع: "لكل لاعب دور يؤديه في هذه البطولة، ​سواء في المراحل الأولى أو المتقدمة، علينا فقط أن نكون مستعدين، ونعمل جميعا كفريق واحد من أجل تحقيق إنجاز مميز".